فى كل المجالس عندما يبرز اسم العمده حماد أحمد محمود كل المجلس ألسنتهم تلهج بالشكر والدعاء والوفاء لهذا الرجل القامه الذى ينير كل المجالس بادبه الجم وتواضعه يوزع فى كل من يسعد الناس وقبل ذلك يمسح الدمعات بالادب والبسمة العريضه والهندام الانيق .
اندلعت الحرب اللعينه وشاءت الاقدار ان يكون رجل البر والإحسان حماد أحمد محمود خارج البلاد نازرا نفسه لعلاج الناس خارج السودان وعندما ضاقت الناس فى بلادى بسبب الحرب اللعينه لم ينزوى العزيز حماد فى شقته بل قام بفتح أبوابها لاستقبال كل سودانى وحل قضيته دون معرفه دون سؤال دون وعد دون وعيد تشمر كعادته وظل يحارب ويجاهد بقوه فى ستره كل سودانى اقدم اليه وظل وكأنه فى أمدرمان يقدم بسخاء الزاهدين لكل سودانى يعرفه ولايعرفه انه جهاد من نوع خاص ولم يكتفى بذلك بل ظل يواصل اسئلته دون انقطاع عن انتصارات القوات المسلحة ويهنى ويبارك ويهلل ويبارك بالانتصارات المتلاحقة لجيشنا العظيم والشرطة وجهاز الامن والمخابرات وابنائه المستنفرين.
العمده حماد رجل وطنى غيور على تراب وانسان هذا الوطن العزيز نسأل الله له الحفظ والقوه ومزيدا من الرزق والانفاق.
ولنا عودة..

