قال الله تعالى :-
{نِِعْمَ العبدِ إنُّهُ أوَّاب }
ذكرها الله في موضعين:
في سليمانَ الملك ..
وأيوبَ الصابر ..
فسليمانُ لم يُشْغِلْهُ المُلْكُ
عَنْ ذِكْرِ الله ..
ولا أيوب أشْغَلَهُ البلاء ..
ابتسم : لأنك بصحة وعافية .. فهناك من المرضى من يتمنى أن يشتريها بأغلى الأثمان..
ڪلما ضاقت تذڪر:
ڪيف أبحر نوح بالسفينة في موج ڪالجبال، وڪيف سلم إبراهيم من النار،
وڪيف نجا يونس في بطن الحوت،
وڪيف شق موسى البحر بعصاه،
أجمل ما في فرج الله أنه يأتي بعد أن تنقطع ڪل الأسباب،
ولا يبقى في قلب العبد إلا الله!
" فيَا رَحمن جُد بالعَفوِ إنّي
قَليلُ الزَّادِ تملؤنِي العيوبُ"...
قيل لأحد الصالحين ماسرُ السكينة التي تعتريك ؟.
فقال: قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾
فتركت أمري لصاحبِ الأمر
وقرأت ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾
فأيقنت أن العسر زائل لو عُدمت أسبابه..
وقرأت ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
فأدركتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة..
قال الشعراوي رحمه الله تعالى
*إذا لا تعرف عنوان رزقك ، فرزقك يعرف عنوانك..*
إطمئن..
(وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ)
(فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ).
*إضاءة الفجر:
ﻻ ﺗﻘﻠﻖ ﻛﺜﻴﺮًﺍ ﻓﺎﻟﺬﻱ ﻛﻔﺎﻙ ﻫﻢ ﺃﻣﺲ ﺳﻴﻜﻔﻴﻚ ﻫﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻏﺪﺍً، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺭﻋﺎﻙ ﺻﻐﻴﺮًﺍ .. ﻟﻦ ﺗﻌﺠﺰﻩ ﻛﺒﻴﺮًﺍ..
قال تعالى: ﴿ ﻭَﻛَﻔﻰ ﺑِﺎﻟﻠَّﻪِ ﻭَﻛﻴﻠًﺎ ﴾
(قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ).
لا تهتم بصعوبة الشدائد التي تحيط بك،
لكن فكّر في قوة ربك القادر على كل شيء، والذي لا يُعجزه شيء جلّ في علاه، فالجأ إليه، واسأله، وسوف يُسخّر لك الأسباب، ويُمهّد لك الصعاب..
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا..
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أسعد الله صباحكم بكل خير .
حاجه اخيره:
اقترب الفرج يا اهل السودان ابتسمو
