بقلم/ دكتور مجدى سرحان المحامى
اولاً سوف استلف مصطلحات صديقى الدكتور عمر كابو المحامى
جيش يامكنة..
امن ياجن..
براؤون يارسول الله..
واضيف مستنفرين وشرطة ياجرافات..
جاؤا الينا كم واحد مغفلين واغبياء الواحد فيهم راسه كبير ومربع شبه عداد الكهرباء القديم يهتفون معليش معليش ماعندن جيش والعسكر للسكنات وملأوا الشوارع نهيق وعويل وبدأ التوافد إلى ميدان القيادة العامة للجيش السودانى، الأعمى شايل المكسر من الكنداكات والراسطات الواقفين قنا وواقفين لمبه وبعد التجمع وارتفاع صوت الضجيج وهدير القونات وهتافاتهم الكوز ندوسو دوس والبرهان كلب الكيزان معليش معليش ماعندنا جيش وهنا ظهرت ملامح الانحلال والتقذم والانهيار الاخلاقى وطفت على السطح اسواق السلاح والمخدرات وكولمبيا ليست ببعيده عن الذاكرة .
وهاك خيام هائلة العدد تمارس فيها الرزيلة وتسوق فيها المخدرات دناءات الاخلاق وكل هذا والجيش يحترم ارادة المواطنين ولم يقم بضربهم ولاسحلهم ولااعتقالهم والتنكيل بهم وهم امام بوابته ذات التاريخ الوطنى الناصع بل كان يحميه رغما طعنه من قبلهم فى خاصرته باغذر الكلمات والعبارات التى يندى لها الجبين.
الى ان جاء يوم استلام السلطه من اسد افريقيا بواسطة اللجنة الامنية ومن ثم الاستلام الثاني من قبل البرهان الذى عين المتمرد حميدتى نائبا له وهتف له قحاتة الشؤم يومها حميدتى الضكران الخوف الكيزان وكانت توليته بناء على رغبة مكونات الحرية والتغير التقذمين وهنا بدات حرب مليشيات التمرد ضد الجيش والشعب السودانى بايعاز خارجى وداخلى من قبل عملاء قحت طائر الشوم وابو سفه وابو تكه واولاد الامام كل يريد كرسى من كراسى السلطة يدور به على دماء واجساد الشعب السودانى دون وضع اى اعتبار لانسانيتهم.
الى ان خرجت الطلقة الاولى للحرب اللعينة من بندقية المتمردين وبدات معركة الافقار والاستعمار والاستلاب الفكرى والثقافى بحرق كل الجامعات السودانية ومراكز البحوث العلمية والاستشارية وبدات الهجرة والنزوح مصحوبة بنهب وسلب لم يسبق له مثيل فى تاريخ البشرية مصحوبة بدمار للبنية التحتية الشخصية والعامة.
عند خروح الطلقة الاولى بعد الترتيب الجيد لها باعداد تفوق الاربعين الف عربة قتالية واكثر من مائة وخمسون الف فرد من بطون قبائل محدده مدعومين بابناء عمومتهم من دول الصحراء وكان همهم الاول اغتيال سعادة رئيس الجمهورية القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول البرهان لان باغتياله يكونوا قضوا على رأس الدولة وقائد الجيش مما يعنى معه القضاء على رمزية الشعب حتى تعم الفوضى ولو تم الامر لكنا الان اما موتى او نرزح تحت وطأة حكم اولاد دقلو المستعمر الجديد .
لكن هيهات نحمد الله ونشكره بان لنا جيش ، جيش يقوده رجال عظماء تمكنوا من اول وهلة ان ينسفوا طموح التمرد ويبطلوا سحر سحرته بتقديمهم لعدد خمسة وثلاثون شهيد فى ارض القيادة العامة الطاهرة فكانت هذه بداية معركة الكرامة والاستشهاد ، ولولا عظمة القوات المسلحة بابنائها لكان السودان فى خبر كان.
وتمر الايام والحفر بالابرة ثم المسلة ثم الكندكه، لكن جاء يوم النصر والحفر والازالة بالجرافات بقوة وصبر رجالا اشداء على الكفار ونصرنا الله من عنده بقواتنا المسلحة المدعومة بملائكة السماء وهذا يوم بدرنا
جحافل من المشاة اسود الارض ونسور السماء القوات الجوية وبدأ زحف افيال المدرعات بدباباتهم ومجنزراتهم كل هذا الجمع عابر لكل جسور الخرطوم مطهرا أرضها من دنس الاوغاد فخرج كل الشعب السودانى مبتهجا مسرورا فكانت زغاريد النساء فى كل مكان وتكبيرات الرحال تعانق المآذن وعنان السماء تشكر لله فضله وقوته .
برضو يجيك غبى راسو مربع ملان بنقو مسطول وواحدة عريانة ماعندها ولى يقولوا ليك ماعندنا جيش..
البرهان ياكاهن
العطا قوات التمرد امعطا
كباشى الكلاب تنبح وانت ماشى
ابراهيم جابر، اللخواطر جابر ..
والله مادام هذا جيشنا ونحن شعب لن نهزم ابدا .
عندما هزم المسلمين فى احد انها كانت اشارات السماء
حربنا الان كذلك اشارات السماء .
