كتب: صلاح عبدالله نورالدين
ومن هو ممن يستحق الاجلال اكمله والتقدير اشمله والحب اوفره ان لم يكن لأحد من فرسان القياده حيهم وميتهم وشهداء الكرامة الذين بذلوا نفوسهم وارواحهم رخيصة في سبيل الزود عن حياض الوطن وكرامة الشعب السوداني ان كل من حمل السلاح في وجه العدو في هذه الفترة العصيبة من القوات المسلحة الباسلة والمجاهدين في المقاومة الشعبية والمستنفرين لهم أحق اليوم بالتمجيد والتجليل والتقديس والاحترام جزاءا وفاقا لإخلاصهم وصدق نياتهم واي اخلاص وصدق نية ان لم يكن عند من يحمل السلاح ليفتديك بنفسه التي بين جنبيه لننعم أخي القاري انا وانت بالأمن والسلام ونشر الطمأنينة في ربوع البلاد.
ان هؤلاء الأبطال الجحاجح قد سطروا اسماؤهم وسيرتهم الزكية الطيبة العطرة في محفل سجل التاريخ العظيم في السودان وفي البلاد العربية والافريقية بل وفي العالم كله من أقر لهم بذلك ومن لم يقر فقد أقر الله لهم ذلك المجد العظيم التليد مجدا وعزا يضاهون به أعز وأشرف ملوك الدنيا ان لم يكن الملوك هموا
وقفات مع المجاهدين
وفي هذه السانحة العطرة الكريمة نفرد هذه المساحة المضوعة بمسك الشهد والشهداء في منصة بوش نيوز الإلكترونية لنقف وقفات آنصاف وإعجاب وتأمل مع سيرة أبناءنا الفرسان المجاهدين الابطال في وحدة سولا الإدارية من الفاضلاب الي العمراب كنموزج باذخ أصالة عنهم ونيابة عن بقية ابطال السودان المجاهدين في معركة الكرامة في كل محاور القتال مستصحبين في ذلك محبتنا لهذا الوطن الغالي الماليهو تمن إذ نفديك بالروح ياموطني...
وأن من عمالقة أبنائنا في القوات المسلحة المتقدمين في الصفوف الأمامية في حرب الكرامة لكثير ولا نريد أن نثتثي منهم أحدا جنديا كان ام ضابط أركان فالمهمة واحدة وإنما الفوارق بالكفاءات والخبرات التي تنوب عنها الرتب والنياشين وكلنا سواء في مهنة الدفاع وحب الوطن
سيرة الشهداء
وفي سيرة الشهداء واعلامنا النبلاء نقف اليوم هذه الوقفة الجليلة الشامخة مع شهداء وحدة سولا الإدارية في معركة الكرامة ضد قوات الدعم الصريع المتمردة علي الجيش السوداني في غداة السبت الموافق ٢٠٢٣/٤/١٥م
ولعلنا نفتتح هذا المقال بأول الشهداء واسبقهم الي مرافقة شهداء بدر وأحد وهو الذي استشهد في الاسبوع الاول من معركة الكرامة الا وهو الشهيد وضاح جعفر محمود عبدالله فوالدته هي اشراقة عابدين الطيب فضل الله ولد بأم الطيور في تاريخ ٢٠٠١م
وتلقي المراحل الدراسيه
الاساسيةبمدرسة انس بن مالك بنين بالتنقاوي ودرس الثانوي بام الطيور الثانوية بنين ثم اكمل التعليم الجامعي ثم تخرج من الكلية الحربية ملازم وقد استشهد في تاريخ ٢٠٢٣/٤/١٨م في منطقة نيالا
ويليه في المقام الشهيد البطل الشجاع النقيب أحمد صلاح أحمد ابوسنون وهو صاحب المواقف البطولية الخارقه فهو مشهور بشجاعته وبسالته واقدامه إذ لا يلوي علي شئ اذا حمي الوطيس فابوه من السنوناب بأم الطيور وعمه الفريق بشير الطاهر بشير ابو سنون ووالدته هي بنت عم ابوه خديجة عباس محمد بابكر ولد بأم الطيور المتره في عام ١٩٩٢ وتلقي المراحل الدراسيه بها في
الاساسية ام الطيور القيزان وكذلك درس
الثانوي بام الطيور الثانوية بنين ومنها الي الكلية الحربية الخرطوم
تزوج من العرضاب من اسرة عثمان محمدعلي العرضي وانجب ابنته ريم ٣ أشهر عند وفاته إذ انه استشهد في تاريخ ٢٠٢٣/١٠/١١م
وكان يؤدي واجبه الوطني حيث نال الشهادة في مكان الاستشهاد الفرقة ١٦ نيالا
والملاحظ ان هؤلاء الأبطال كغيرهم استشهدوا في مناطق مختلفه فمنهم من استشهد في ام درمان ومن استشهد في الخرطوم من استسهد في دارفور يزودون عن عرض وكرامة الوطن في كل ناحية وصوب.
وايضا من النمازج البطولية الخارقه نجدها عند الشهيد الرائد محمد الحسن بابكر جاد الله الذي التحق بالكلية الحربية سنة 2004م وتخرج منها 2008م وقد ولد بمنطقة الحسبلاب في عام 1985م
ووالدته هي بنت عم ابوه زلفي أحمد جادالله احمد وهو متزوج من آل فزاري بنت بله فزاري من أهالي الدامر
وتلقي مراحله الدراسية في ام درمان الابتدائية مدرسة التدريب اساس بنين والثانوية مدرسة محمد حسين وهو
أب لثلاثة اطفال وهم حسن 9 سنة، عدن 7 سنة، الزبير 3 سنة ،
تاريخ الاستشهاد 16_5_2023
وكان مكان الاستشهاد في قاعدة الدفاع الجوي الخرطوم شارع 61
ومن اروع البطولات ما سطره المجاهد الشجاع جاد الله محمد محمد نور (وهاج) الذي التحق بالقوات المسلحة ١٩٨٨م حتي اخذ المعاش ولكن عندما هجم الجنجويد علي الخرطوم ابت نفسه الغيورة الا الجهاد في سبيل الله والوطن فإنخرط مره اخري في صفوف المجاهدين والتحق بالقوات المسلحة للمره الثانيه آملا في الانتصار او الشهادة التي نالها علي شرف وكرامه
فوالدته هي فاطمة عثمان ابشر فرح(بت النبي) وقد ولد في منطقة الحسبلاب في عام ١٩٧٠م وتلقي المراحل الدراسيه بمدرسة الطندب الابتدائية بام الطيور (جنوب) وتزوج من اسرة الرافعاب/ حواء محمد الحسن الطاهر
وهو اب لعدد ٣ أطفال مزن ١٢ سنة، مازن ١٠ سنة، رقية ٥ سنة
وقد كان تاريخ الاستشهاد في ٢٠٢٣/٨/٨م
ومكان الاستشهاد في مدينة ام درمان منطقة ود نوباوي.
وفي طيات هذا المقال نجد العلم الشامخ الشهيد المجاهد المقدم محمد الخليفة ابراهيم محمد علي
فوالدته هي المرحومة اسماء محمد أحمد محمدخير ولد الشهيد المقدم محمد الخليفه بالفاضلاب و في العام ١٩٨٠م
وتلقي المراحل الدراسية الابتدائيه في مدرسة الفاضلاب الاساسيه بنين ثم قرأ الثانويه بمدرسة النيل عطبره بنين ثم اكمل التعليم الحامعي ومنها الكلية الحربية حتي وصل رتبة مقدم
تزوج من اسرة عبدالله منصور الفاضلابي وله ثلاثة اطفال وهم اسماء ١٠ سنة، الخليفة ٧ سنة واحمد ٤ سنة وكان تاريخ استشهاده في مدينة نيالا بتاريخ ٢٠٢٣/٨/٢٣م
ومن فرسان الكرامة وشهداء الوطن الغالي الشهيد المقدم مالك النور العوض الحسن فهو من ابطال وشهداء معركة الكرامة ولد الفارس المقدم مالك النور بأم الطيور في العام ١٩٧٩م
والدته خديجة أحمد مصطفي الافندي من التنقاوي حوش ود الأفندي
وتلقي المراحل الدراسيه بام الطيور الابتدائيه القيزان ودرس المتوسطه في عطبره الحكومية القديمه وحصل علي الشهاده السودانيه ١٩٩٧ بعدها التحق بالكليه الحربيه ١٩٩٨ وتخرج منها في العام ٢٠٠٠
وتزوج المقدم مالك من اسرة آل عطاي فهي ابنة جعفر بخيت عطاي وله منها خمسه أطفال محمد الأكبر ١٢سنه، وتاليه ١٠سنه، ولدن ٨ سنه، ورسيل ٦سنه،
وأنس مسك الختام ٣ أعوام، وقد كان
تاريخ استشهاده في يوم الثلاثاء الموافق ٢٠٢٣/٨/٢٣م في بوابة المدرعات الرئيسية
ولايزال ذكر الأبطال عندنا باقيا فهذا هو الشهيد البطل عبدالسلام ابراهيم عبدالله محمد خير من سلاح المدفعية عطبرة
وامه هي نور الشام محمود بابكر
حيث ولد بام الطيور في العام ١٩٧٠م حلة القيزان وبدأ المراحل الدراسيه بام الطيور الابتدائيه القيزان ودرس بالمتوسطه عطبره الحكومية القديمه وحصل على الشهاده السودانيه
تزوج من اسرة علي صديق عبدالله المقدم ٢٠٠٣م وهو أب لخمسه أطفال دعاء ١٩ سنه، زهراء ١٧ سنه، فاطمة ١٣ سنه، ومحمد ١٠ سنه،
ومزمل ٦سنه وكان تاريخ استشهاده في يوم الثلاثاء الموافق ٢٠٢٣/٨/٧ في مدينة ام درمان منطقة ابوروف.
الشهيد احمد علي
ومسك الختام في سجل الشهداء الكرام نقف معك أيها القارئ الكريم مع الفارس الفاضلابي الشهيد الرائد
احمد علي مصطفي صديق فضل الله والدته هي زينب الحسن سمباي
اكمل مراحله الدراسبه والثانوية والجامعية في ام درمان الحتانه والتحق بالكلية الحربية وتخرج برتبة ملازم ونال حظه من الترقيات حتي رتبة رائد عمل في عدة مواقع منها شندي استشهد في مدينة الفاشر فهؤلاء الرجال الشجعان ماتت أجسادهم الطاهرة وحلقت ارواحهم المقدسة ولم تزل ذكراهم حية كلما ذكر الرجال وكلما ذكر الشهداء وكلما ذكر السودان وكلما نهض اسد أفريقيا من وعدته فهم نموزج نقدمهم تعبيرا وتمثيلا لكل شهداء بلادي في معركة الكرامة ولايزال العطاء زاخرا بسجل الرجال حافلا بمكارم الأخلاق مضمخا بمسك الشهداء وكله من اجلك ياوطني.






