القيادي البارز والسوداني الأصيل الشهم العمده حماد أحمد محمود رجل صامد صلد قوى شجاع تعرفه كل الأواسط والمجتمعات بفراسته وكرمه وصدقه ووفائه وتفانيه ولايخشي لومة لائم فى كلمة وقول وتنفيذ الحق بجانب حبه العميق لتراب هذا الوطن العزيز وغرامه العميق لأبناء السودان أينما كانوا تجده معهم فى كل المناسبات المختلفه فى الأفراح والاتراح والمستشفيات والمستوصفات واياديه البيضاء ممدوده دون من ولا أذى شاءت الاقدار بأن يكون فى قاهرة المعز فى ظل هذه الحرب اللعينه ولكن صادف وجوده لحكمه يعلمها المولى عز وجل بتواجده فى مصر ام الدنيا التى استقبلت إعداد كبيرة من اهالى السودان بسبب الحرب اللعينه البعض فشل فى الصمود مع الأوضاع الاقتصادية وعادوا الى السودان .
والبعض استمر بدعم أسرى خارجى وغيره من الدعومات التى يسخرها ربنا لهم . وقد ظل العمده حماد أحمد محمود يواصل جهوده ايمانا منه بوطنيته وعشقه الأصيل لأبناء هذا الوطن العزيز ولانه رجل مك وشيخ عرب وعمده تشمر وظل هاشا باشا كعادته يكافح وينافح من اجل معالجة قضايا اهله السودانيين فى مصر دون فرز دون قبليه يعمل على اكرامهم وحلحلة قضاياهم.
بكل ود واحترام وتقدير. ومع تقدم الجيش والانتصارات المتلاحقة أصبح العمده حماد مثال للوطنية الصادقة وهو يستقبل ضيوفه بدموع فرح الانتصارات فى السودان ويهنئ اهله واصدقائه وضيوفه ومن ثم يواصل اتصالاته هنا وهناك ويقدم التهانى والتبريكات للقيادة السودانية والقوات المسلحة وجهاز الامن والمخابرات الوطنى وقوات الشرطة والمستنفرين .
وماقاله سنقوله فى العمود القادم شكرا العمده حماد أحمد محمود.

