بقلم: دكتور مجدى سرحان المحامى
حميدتى واعوانه من عربان الشتات اوقدوا نار الحرب السودانية بغرض حكمه وتهجير شعبه على ان يتم استبدالهم بعربان الشتات اى يتم تغيير ديمغرافى وفقا لمخططهم المرسوم له من قبل دولة الشر واعوانها قحاتة الداخل عملاء السفارات ومسانديها من رؤساء الدول الرويبيضات وكانت شعارات حربهم ان هذه الحرب ضد::
١/الفلول
٢/ جيش الكيزان
٣/دولة ٥٦
٤/ استعادة الديمقراطية
لكن اخيرا اتضح ان حربهم ضد كل مكونات الشعب السودانى بغرض مسح تاريخه وهويته الثقافية والاجتماعية والاقتصادية فكان التشريد والسرقه والنهب والسحل والقتل ودمار كل المؤسسات التعليمية والثقافية، فكان حرق مكتبات الجامعات وسرقة الآثار وهدم المتاحف، اى انه عمل منظم ومرتب منذ امد طويل.
ورجوعا الى عنوان المقال سوف استعير ماجاء فى مقال الاعلامى القامة الدكتور مزمل أبوالقاسم،، "شوايقه والدنيا رايقه" الشوايقه الود والحنان والحب والتسامح سمتهم وانسانيتهم
كيف لهذا اللعين ان يتطاول على قبيلة الشوايقة وهى القبيلة ذات التاريخ العريق التى رسمت حضارة كوش الذين نقلوا عاصمتهم إلى مروى منذ سنة 350 قبل الميلاد واستمرت حتى سنة 571 ق.م وكانت من أرقى الحضارات النيلية وشيدوا القصور والمعابد وجبل البركل والاهرامات وبهذا اصبحت من اهم مدن العالم وبتاريخهم المتحضر اعتمدوا على الزراعة والتجارة وتعدين الحديد وهم اول تعلموا صهره واستخدموه فى الادوات الحربية وكان الشوايقة المرويون لهم لغة مكتوبة منذ القرن الثالث قبل الميلاد كانت رمزية اى هى اول من ابتدعت الكتابة الرمزية وسبقت الهيرغلوفية لغة الفراعنة.
وأخير اظهر نواياه الحقيقية اى ان الحرب ضد القبائل التى لها حضارات تاريخية وحواكير منذ عقود بدء الخليقة وعلى سبيل المثال لا الحصر الشوايقه.. الفور.. الجعلين.. الدناقلة... المساليت، وبقية قبائل السودان التى شكلت تاريخه الانسانى وحاضره وباذن الله مستقبله..
اين تاريخه هو وحاكورته حتى يتطاول على من صنعوا تاريخنا السياسى والاجتماعي والثقافى ؟
مالك والشوايقة وهم الذين قدموا للسودان خيرة ابنائهم لادارة الدولة السودانية وتاريخ نضالهم فى كورتى وهم اهل الجندية والعسكرية،
ماذا قدمتم انتم وعربانكم فاقدى الهوية للسودان سوى دمار كل الاشياء المعنوية والمادية التى بنيت على مدار عقود من الزمان؟.
اذن هذه هطرقات ولامكان لكم فى السودان القادم..كل منكم يحمل قوقوه ويتركنا.. كان يمكن ان تقتلوا ولكن ان قتلتم فسوف تواروا ثرى السودان ولكن ارضه اقسمت انها سوف تلفظ نعوشكم
اتركونا... اتركونا... اتركونا
