بقلم: دكتور مجدى سرحان المحامى
دارت رحى الحرب فى السودان بترتيب من قبل القحاتة الحاضنة السياسية للدعم السريع المتمرد الذى يمثل جناحهم العسكرى بدعوى استرداد الديمقراطية ومحاربة الجيش لانه جيش كيزان ودولة ستة وخمسين بتاعت الجلابة.
دارت ماكينة الحرب اللعينة بايعاز وترتيب من قبل الانجاس على ودعم غير محدود من قبل دولة الشر المستودع المالى للامباريالية واللوبى اليهودى العالمى بغرض تفتيت السودان وتقسيمه الى عدد من الدول الصغيرة الوهنة الضعيفه حتى تتمكن الامارات الشريرة من نهب وسرقة موارد السودان بمساعدة عملائها التقذمين الذى اعدتهم لهذا الغرض وذلك بتنصيبهم على راس قيادة بلادنا الحبيبة ودارت ماكينة الحرب اللعينة الاخضر واليابس ودمرت البنى التحتية وشردت الانسان وحتى الحيوان لم يسلم منها وليست الابادة الجماعية لحيوانات حديقة الدندر ببعيده اكلا وقتلا وكان اسودها وغزلانها كيزان من الدرجة الاولى.
من اعلى منصة سياسية فى العالم لارفع منظمة دولية الا وهى هيئة الامم المتحدة التى تنضوى تحت لوائها كل دول العالم عدا اثنين وفى دورتها التسع وسبعين صعد صاحب الفخامة عبد الفتاح البرهان رئيس جمهورية السودان ملقيا كلمة السودان بحضور الامين العام غويترش وعدد كبير جدا من اصحاب المعالى والفخامة رؤساء وملوك الدول الاعضاء ومن ضمن خطابه قال الجيش السودانى ليست له اى ميول عقائدى ولا سياسى ولاتوجد جهة تسيطر عليه ولا على قراراته وأضاف ان الجيش جيش كيزان هذه دعوى اريد بها باطل لاننا عندما استلمنا السلطة ابعدنا كل الضباط الذين لهم علاقة ايدلوجية بالنظام السابق والقوات المسلحة قوات سودانية لا اتجاه سياسى ولا عقائدى لها.. وقال هذا القول فى اكثر من لقاء جماهيرى بعدد من ولايات السودان.
اما الحرب ضد دولة ستة وخمسين بهذا يبتدر إلى ذهنى السؤال التالى ماذا تعنى دولة ٥٦ هل يقصد بهادولة مابعد الاستقلال اى حدود السودان قبل انفصال الجنوب فنقول لاصحاب الادعاء الارزقية العملاء من اين اتى اسماعيل الازهرى اليست من شمال كردفان ومن اين أتى دبكه الذى رفع علم الاستقلال مع رفاقه اليست من غرب السودان ايضا.
اذن هذه دعاوى اريد بها اشعال نار الحرب ولاوجود لها على ميدان السياسة السودانية.. حتى وان قلنا ان هنالك عناصر ضمن القوات المسلحة السودانية لها عقيدة إسلامية فهل هذا يمنع الانتماء اليها واليست هم سودانيين ولهم الحق فى ان يطوقوا عنقهم بقلادة هذا الشرف العظيم.
لقد ظهرت براءة الكيزان من الجيش وبراءة الجيش من الكيزان من منصة الامم المتحدة ولكن من الذى يساند الجيش فى هذه الحرب؛يسانده ابناء السودان الذين يقدسون ترابه ويحمون حرماته مساندة لوجه الله تعالى وان قلتم من يساندوه كيزان فهذا شرف لا يضاهيه اى شرف فهو دفاعا عن الارض والعرض والمال وهذا فرض عين شرعا
اذن لاسبب للحرب
اذن صكوك البراءة للكيزان صدرت امام كل العالم رؤساء وشعوب من الفريق البرهان رئيس الجمهورية
اخيرا اللهم انصر السودان قيادة وشعب
جيش واحد شعب واحد خلف القائد.
