بقلم: دكتور مجدى سرحان المحامى
عندما كنت طالبا وباحثا لنيل درجة الماجستير كانت اهم محاور بحثي الشروط الواجب توفرها فيمن يتولى رئاسة الدولة وكافة المواقع الدستورية السيادية وكذا الخدمة المدنية من الدرجة الاولى إلى الخامسة حيث ان هذه المواقع تتعلق بالامن القومى وسيادة الدولة لما ترزخ به من اسرار مهنية وامنية فى غاية الاهمية الاستراتيجية
وكان من اهم مما توصلت اليه من النتائج والتوصيات انه يجب على من يتولى اى من المناصب سالفة الذكر الاتى:
١/ ان لايكون حاملا لجنسية اى دولة اخرى سوى الجنسية والجواز السوداني مهما تتطلب الامر .
٢/ ان لايكون حاملا للجنسية بالتجنس.
٣/ ان يكون سودانيا بالميلاد لاب وام سودانيين بالميلاد حتى الجد الرابع.
٤/ ان لايكون المرشح متزوج من اجنبية او تحمل جنسية اجنبية
وبهذه الشروط تتحقق الوطنية القحة فى الشخص ولايمكن ان تتم مزايدته على وطنيته ويكون اشد حرصا على تراب السودان ووحدته وامنه لان لا ملجأ له سواه مع انقطاع الانتماء العرقي مع اي دولة اخرى ولذا يجب عند وضع الدستور فى المرحلة المقبلة من تاريخنا ان ينص على ذلك .
اما الذين يحملون جنسيات وجوازات مزدوجة مع الجنسية السودانية والتى منحت لهم بناء على اسباب سياسية او دينية مثل الذين يتم تجنيدهم بواسطة المخابرات الاجنبية بغرض العمل لمصلحتها على حساب شعب السودان، فهولاء منقوصي الهوية والوطنية عكس الذين اكتسبوا جنسيات دول اخرى بطول الاقامة او التفرد العلمى والمهنى ودماثة الاخلاق فهؤلاء يكونوا سفراء انسانية يعكسون عراقة واخلاق شعبنا ويمثلونه خير تمثيل.
نرجع إلى مابدانا به وهو تدخل قوات دولية فى الشان السودانى وهذا الامر ظننا ان التدخل بترتيب من الدول الاستعمارية بتوصية من المندوب الأمريكي للسودان
السيد توم بيرليو ولكن جاء رده صادما حيث ذكر باننى لم اوصي بتدخل قوات اممية فى النزاع السودانى بل من طالب بالتدخل هم قوى قحت برئاسة حمدوك وأكد هذا الامر صديق المهدى على قناة الجزيرة..
وهذا النداء ليس غريبا على التقذمين لان قبل ذلك التدخل جاء بناء على طلب رئيس مجلس الوزراء حمدوك فكان فولكر الالمانى حاكما للسودان من تحت قوى الحرية والتغير بموافقتهم وعلمهم مثلهم مثل الجلبيين العراقيين وحمدوك كرزاى السودان لادين ولا اخلاق لهم، وهذه الاعمال الجليلة خدمة لاسيادهم مقابل الحفاظ على جناسيهم وكراسيهم داخل الخرطوم حتى يتسنى لهم تقديم افضل الصفقات لأولياء نعمتهم فيتم عبرهم بيع خيرات السودان وموارده وتفتيت ارضه وتشريد شعبه بان يكون هائما كالح عابس الوجه بين شعوب الدول الاخرى.
(نساء السودان بين الشوارع الغريبة المعتمة بروح الغربة ورائحة الموت يتسولن الاخرين بغرض شراء علبة لبن لطفل رضيع او رغيف بلدى يسدن به الرمق) هذا البلاء سببه القحاته الاندال الانجاس وبعد كل هذا يطالبون العالم بتدخل قوات اجنبية.
لقد تمت إبادة الشعب السودانى وتم افقاره وتشريده بايعاز منهم لجناحهم العسكرى بناء على توصية اسيادهم بدولة الشر الخليجية وقوى الاستكبار العالمى فكان نداء سلك وطائر الشؤم والدكتوره وابو شعر وام نخره وغيرهم من عاهات الانسانية
ماذا تودون لنا اسواء من ذلك وماذا تريدون منا
من اين اتوا هؤلاء والله ان ارض الله طاهرة فلن تسعكم لان السودان فيه رجالا يسدوا عين الشمس وجياشه ياكلوا النار
السودان مؤمنه باهل الله
تبا لكم ولاسيادكم.
