بقلم: دكتور مجدى سرحان المحامى
تمت دعوة السودان من قبل الاتحاد الافريقى لحضور جلسات مجلس السلم والامن الافريقى الذى تقيمه سنويا مؤسسة ثامومبيكى بدولة جنوب افريقيا وتمت هذه الدعوه رغما عن تجميد عضوية السودان بالاتحاد.
فى العادة تتم الدعوه للدول الاعضاء بالاتحاد بحكم انهم مكونين له أو منضمين لاحقا له اى لابد من توفر الشخصية الدولية والاقليمية للدولة وذلك لان الاتحاد هو منظمة اقليمية تعنى بقضايا القارة الافريقية للتخفيف عن منظمة الامم المتحدة لازدياد عدد الدول الاعضاء بها مما يزيدها رهقا.
وفقا لقواعد القانون الدولى وميثاق الاتحاد الافريقى يستبعد ويمنع تماما مشاركة اى من المليشيات وحركات التحرر بالدول الاعضاء وغير الاعضاء فى اى من انشطة الاتحاد لانعدام الشخصية الدولية وكذلك عدم التمتع بعضوية الكيان الإقليمي والمشاركة تعنى التامر وتهديد سيادة الدولة وعدم احترام عضويتها داخل المنظمة الاقليمية من قبل قيادة المنظمة.
تمت الدعوه فذهب فخامة نائب رئيس الجمهورية مالك عقار اير والوفد المرافق له ممثلا للسودان فى اجتماعات المجلس وبعد وصول وفدنا الميمون إلى قاعة الاجتماعات والجلوس فى الامكنه المخصصه لهم ماهى الا لحظات حتى دخل إلى القاعة شيطان الحرب وعميل الامارات قاتل الشعب السودانى الراقص على أشلاء شهدائنا ومغتصب حرائره تاجر سوق النخاسة الافريقى المجرم دقلو .
السؤال الذى يطرح نفسه من قام بدعوة راس الكفر الدقلاوى ونقول اذا تمت دعوته من قبل مؤسسات الاتحاد فهذه طامه وكارثة كبيرة حلت بالسودان حيث تؤكد عدم احترام المنظمة لميثاقها ولا للدول المؤسسة لها وفى هذا نوعا من المساهمة فى تاجيج الحرب والعبث بدماء الشعب السودانى واذا تمت الدعوه من قبل جمعية ثامومبيكى فهذا يعنى بوضوح ان هنالك جهات خارج المنظمة تسيطر عليها وبهذا تنعدم قيمتها القانونية والساسية وحتى الادبية ولا داعى لوجودها لان تمثيل اى دولة فى اجتماعات المنظمات الاقليمة والدولة يكون بوفد واحد ممثلا للدولة المعنية.
وماتم فى اجتماع المجلس من ظهور عميل دولة الشر يعتبر خرقا واضحا لكل القوانين واللوائح والاعراف التى جرى العمل بها طوال عمر التاسيس .
عقار هازم التتار
لكن هيهات فان ابن السودان البار الاسد مالك عقار اير انتفض ورد للسودان حكومة وشعبا اعتباره وعند ظهور اليافع الخانع الخائن خرج مغادرا قاعة الاجتماعات ضاربا عرض الحائط كل البرتكولات التى لم تحترم من قبل القائمين على الاجتماعات والمنظمة فكان فى ذلك درسا بليغا لكل العالم وهو لابد للشعب السودانى ان يحترم وينتصر لذاته فكيف لهذا المجلس الوهن ان يساوى بين دولة ومليشيا متمردة لولاء انهم يضمرون الشر لنا شعبا وارضا.
كسرة:-
ممكن ياتى لى شخصا ما ويقول عقار هو نفسه كان متمردا... اقول له حقا لكنه لم يكن متمردا بل كان صاحب قضية يطالب بحقوقه واهل اقليمه ولكنه طوال مطالبته كان رجلا شريفا لم يسرق ولم ينهب مال احد ولم يغتصب عذارى ولم يجلب نساء بلاده فى سوق النخاسة الافريقى وكذلك لم يستعين باجنبى لاحتلال ودمار بلاده فكان صاحب قضية وهوية .
خروج عقار يتضمن اللاءات التالية
لا للخونة والعملاء
لا للمنظمات الهلامية
لا للعبث بدماء الشعب السودانى،،
اى ان التاريخ يعيد نفسه بعد اربعين عاما بثلاث لاءات مره اخرى
لكن هذه المرة على لسان وبأفعال عقار.
شكرا عقار قاهر التتار شكرا اسد الجبال.
