Boushsd news Boushsd news
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

منتدي الأستاذ عبدالعظيم صالح: مواقف وقطوف وطرائف

 

(بوش نيوز) الملف الثقافي.. من السبت الي السبت/ إعداد صلاح عبدالله نورالدين

في إطار توثيقنا وتواصلنا معك أيها القارئ الكريم في منتدي الأستاذ عبد العظيم صالح بأم الطيور نواصل معك اليوم هذا الحديث عن بعض المواقف و الطرائف التي مرت عليه وحكاها لنا بملكات القاص المحترف وذو الأداء المختلف.


*امك الطباخ كتلوا*

ومن طرائف الأستاذ عبد العظيم صالح وملاحته في الحكي قصه علينا يوما في منتداه  الصباحي حكاية الأستاذ الفنان محمد الأمين في احدي قري الجزيرة وقد حضرت وجبة  العشاء التي اعدوها للفنانين وحينما قدمت تلك الوجبة الخاصه لم تعجب الفنان محمد الأمين ولم يستطيع أحد ان يشنف او يعيب الأكل لأن العريس كان ضمن الوجبة  الخاصه بالفنانين وبينما هم كذلك في تزمت وضجر  وغلب عليهم الصمت المبرح وفجأة سمعوا صوت دوي شديد و اطلاق نار وفي وسط هذا الوجوم وبدون مقدمات قال الفنان محمد الامين (امممممك الطباخ كتلوا)

ومن جميل قصصه واقاصيصه في المناسبات انه في احدي القبائل السودانبه من ثقافتهم ومن اهم مكملات الشيله في الزواج لابد من احضار الشعيريه التي تعد عندهم وجبة أساسية في مناسبة الزواج وقد حدث انه في مناسبة لتلك القبيله وقد اعد اهل المناسبة العدة لاكرام ضيوفهم ولكن انشغل الناس بالمعازيم وبعدين في عمممك كبيير كدا سأل مضجرا من تأخير العقد

فأخذ يسأل
ياناس الضيوف وصلوا قالوا نعم يا عم
قال المازون وصل
قالوا نعم يا عم
قال الشعيريه جابوها
قالو نعم يا عم
قال طيببببيب ما تعقدوا ياناس متأخرين ليه


*الشعيريه كممملوهااااا*

وفي طرفه ممثاله لموضوع الشعيربة والعروس بجانب زوجها في منصة عش الزوجية ودفق الود والرومانسيه  وكل الحضور في نشوة وفرح حانت من الزوج المنتشي بفواح العطر المعكل حانت منه التفاتة الي ذات الطلعة البهية في الليلة القمرية فوجدها في غاية الحزن والكآبة فسألها متعجبا لهذا الحدث الذي عكر صفو مزاج شريكة حياته
فقالت بصوت مخنوق
انا سألت تحت تحت قالوا الشعيرية كملوها ........؟؟؟!!!

*قصة صاحب الحمار*

وبما أن الشئ بالشئ يذكر فقد ذكر المصنف في احدي طرائفه ان أحد التجار اشتري حمارا عاليا ضخما كالذي كنا نستخدمه في بيع اللبن (اللبانه) فقد كان الحمار عندنا ماقبل وفي العقد الثامن من القرن العشرين الوسيلة الاولي والأهم عند السواد الأعظم من الناس فهو وسيلة للنقل وزينة ورفاهية وبهبه وكان لصاحب الحمار الذي نحن بصدده زوجة مليحة ف فرفسها الحمار فماتت فتزوج امراة غيرها ومكثت عنده مدة فرفسها الحمار فماتت ولم يلبث حتي تزوج بأخري ولم يمهلها الحمار فرفسها الحمار فماتت فأجتمع الرجال والنساء في القرية يواسونه ويعزونه في مصيبته وكان الرجال يخرحون من عنده وهم في أشد الحزن من الحاله التي دخلوا بها بيت العزاء وكانت النساء يدخلن عليه وهن في أشد الحزن ويخرجن من عنده في بهجة وسرور عليهن علامة الأمل والاسعاد
وعند نهاية العزاء سأله أحد اقاربه لماذا الرجال يخرجون من عندك وهم في غاية الحزن  والنساء يخرجن من عندك وهن فرحات مبتسمات
فقال

كان الرجال يسألونني كل واحد منهم  بعد تقديم العزاء فيقول اتبيع الحمار فأقول لا ...

وكان النساء يسألنني اتتزوج مره ثانيه فأقول نعم ؟؟؟؟؟؟؟ !!!


ولطالما صار حديث اليوم في منتدي الأستاذ عبد العظيم صالح عن الملاحة و الطرائف إليك أيها القارئ الكريم هذه الطرفة التي وقعت في منطقتنا ام الطيور في مطلع الثمانينات في القرن الماضي إذ كان لعمنا مصطفي محمد علي العرضى المشهور ( ببكوتيه) جار من الحلب والحلب مشهورين عندنا في السودان بيع الاواني ( العده) وهم يدخلون السودان من شمال الوادي فبعضهم يزعم بأنه من قبيلة الجعافره في مصر والكثير منهم ينتمي الي الغجر المنتشرين بين مصر وسورية والعراق وكان لهذا الحلبي امرأة كثيرة الجدال حادة اللسان صوتها يسبق كلامها ماطلعت شمس ولا غربت الا وانتبه الجيران علي نقاشها وهرجتها مع زوجها الحلبي وكانت ذات يوم قد الحت عليه في طلباتها وعددت

وشددت عليه بكلماتها ورفعت صوتها ورغبت في فوتها وبينما هم في ذلك إذ سمعوا بكاءا شديدا وعويلا وصراخا مديدا
فسأل الحلبي زوج المرأة المباحة عن سبب البكاء في الحله فأخبروه ان زوجة جاره بكوتيه قد توفيت الي رحمة مولاها

فأقبل علي زوجته رافعا يديه الي السماء قائلا ...

(يفكنا منك الفكه بكوتيه)



*السكسكانيه في القلقاله*

وحكي لنا الأستاذ عبد العظيم صالح طرفه من طرائف الأستاذ عبدالعزيز محمد داؤود يوم كان في قربة نائية من قري الجزيرة فقدوا لهم وجبة العشاء وجبة كاملة الدسم وبعد العشاء قدموا لهم التحلية التي هي عباره عن سكسكانية معجونه محروقه ملبوقه لم يتبين لونها من طعمها فسأل عبد العزيز عن اسم هذه التحليه فقالوا له أنها السكسكانيه

فقال متهكما

(تستاهل الجابه القلقاله شنو)


وكما روينا إليك هذه الاقاصيص أخي القارئ كتابة  فإنما إلقائها بصوت القاص المحترف تختلف اختلافا كبيرا في تزوقها وحسن تطريبها لأن ملكات القاص وحسن ادائه وابداعه في حركة الصوت والحركلت الحسية الوصفية تضفي  طعما ومذاقا خاصا لايضاهيه أي تقليد ولذلك قالت العرب القوس لباريها واعطي العجين لخبازه ولو بالنصيفة وحتي نلتقيك في مقاما آخر نستودكم الله ودمتم في حفظ الله ورعايته.

عن الكاتب

Boush sd

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Boushsd news