الخرطوم: (بوش نيوز)
أعلنت حركة السودان الأخضر رفضها الاعتراف أو التعامل مع المبعوث الجديد للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، معتبرة أن تعيينه يمثل “خطوة مهينة” تتعارض – بحسب بيانها – مع القيم والتقاليد الوطنية.
وقال القيادي بحركة السودان الأخضر د. فخر الدين عوض عبدالعال، في تصريحات صحفية، إن الحركة “لن تعترف بالممثل الجديد للأمين العام للأمم المتحدة ولن تتعامل معه”، مؤكداً أن موقفهم يأتي تمييزاً عن مواقف قيادات سياسية أخرى رحبت بالمبعوث الأممي، دون النظر إلى خلفيته المشينة.
وأوضح عبدالعال أن الحركة ترى في التعيين “إهانة بالغة تتنافى مع موروثنا الثقافي وقيمنا الراسخة”، مضيفاً أن السودان “دولة ذات سيادة يجب أن تُحترم، ولا ينبغي التعامل معها باستخفاف”. وأشار إلى أنه لاحظ ما وصفه بـ“تكالب وترحيب” من بعض القيادات السياسية بالمبعوث الجديد رغم أنه من المثليين، الأمر الذي دفع الحركة إلى إعلان موقفها بشكل صريح ومعلن.
ويأتي هذا الموقف في وقت تضطلع فيه بعثة الأمم المتحدة في السودان بأدوار سياسية وإنسانية مرتبطة بالأزمة الراهنة في البلاد، حيث يعمل المبعوث الأممي على تنسيق الجهود الدولية ودعم مسارات الحوار بين الأطراف السودانية.
الأمم المتحدة لم تصدر أي تعليق بشأن بيان الحركة حتى لحظة إعداد هذا الخبر، كما لم تُعرف بعد انعكاسات هذا الموقف على طبيعة تفاعل الحركة مع الجهود الدولية المرتبطة بالأزمة السودانية.
ويُنتظر أن تثير تصريحات الحركة ردود فعل متباينة في الساحة السياسية، في ظل تباين مواقف القوى السودانية تجاه الدور الأممي وآلياته في المرحلة الحالية.
