كتبت: شادية سيد احمد
حذر النائب البرلماني المستقل بالمجلس الوطني السابق مبارك النور عبدالله من الحديث المتكرر عن وجود "طرفي صراع" في السودان.
وقال في تصريح صحفي ان ذلك الإدعاء يمثل تضليلًا خطيرًا للرأي العام الإقليمي والدولي، ومحاولة لطمس حقيقة ما يجري على الأرض.
مؤكدا ان ما يحدث ليس نزاعًا بين طرفين متكافئين بل هو تمردٌ صريح على الدولة ومؤسساتها الشرعية وفي مقدمتها القوات المسلحة السودانية التي تمتلك الحق القانوني والدستوري في الدفاع عن سيادة البلاد ووحدة أراضيها .
وقال مبارك النور وهو رئيس تيار المستقلين السودانيين، إن وضع الجيش الوطني في كفة واحدة مع مليشيا متمردة خارجة عن القانون يُعد تشويهًا متعمدًا للحقائق ويخدم أجندات تهدف إلى إضعاف الدولة السودانية وفتح الباب أمام الفوضى والانهيار.
مؤكدا أن الدعوات التي تتحدث عن "وقف تسليح الطرفين" بهذه الصيغة المضللة تعني عمليًا تجريد الدولة من حقها المشروع في الدفاع عن نفسها وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا بغضّ النظر عن الجهة التي تطرحه، موضحا إن الموقف العادل والمسؤول يجب أن يكون واضحًا لا لبس فيه، وهو دعم مؤسسات الدولة الشرعية
بالوقوف مع القوات المسلحة في أداء واجبها الوطني، ورفض أي شكل من أشكال الدعم أو الإمداد للمليشيات المتمردة .
وقال النور عضو البرلمان السابق عن دائرة الفشة بالقضارف ان السيادة لا تُساوى بالفوضى والدولة لا تُوضع على قدم المساواة مع الخارجين عليها والجيش الوطني ليس طرفًا في نزاع بل هو حارس الوطن ودرعه الحصين.
مختتما تصريحاته بالتاكيد على شعار جيش واحد شعب واحد ولا نامت أعين الجبناء.
