وكالات: رصد/ (بوش نيوز)
اعلن عدد من خبراء التنمية ترشيح المهندسة السودانية منال عبد اللطيف محمد بشير للمنظمة العالمية للتنمية المستدامة.
واشتهرت المهندس منال بأنها رائدة العمل الطوعي في السودان، وتتمتع بشخصية ملهمة، قيادية ومؤثرة. ونجحت في تقديم الكثير من مشروعات وبرامج العمل الطوعي للمجتمع السوداني.
وظلت تعمل منذ 20 عاما في محاربة الفقر والبطالة في السودان، من خلال التمكين الاقتصادي للشباب والمرأة بالتدريب والتشجيع علي الإنتاج، من خلال مشاريع إنتاجية او توفير فرص عمل، كما أسست العديد من المبادرات والمنظمات الطوعية، حيث قامت في العام ٢٠١٨م بتأسيس مبادرة مشهورة باسم (المجتمع المنتج) وهي مبادرة طوعية وطنية شاملة في كل ولايات السودان عبر التدريب الإكتروني أو الحضوري والتدريب علي تنمية مقدرات المنتجين في إدارة المشاريع والتسويق وعمل دراسات الجدوى والمحاسبة، نالت استحسان الآلاف من السودانين والعرب، حيث تم تكريمها في الأردن 2020م بالوسام العالمي لصانعات التغيير علي مجهوداتها في التمكين الاقتصادي للشباب والمرأة العربية.
كما نالت أربعة أوسمة عالمية باسم السودان، منها وسام مكة العالية الجودة، وسام السلام، وتم تكريمها في الإمارات بوسام المبادرات العربية الملهمة ووسام الريادة والإبداع.
وعندما اندلعت الحرب في السودان كان للمهندسة منال عبداللطيف دور كبير وإيجابي في دعم ضحايا الحرب في السودان، عندما سارعت باطلاق مبادرة باسم ضحايا الحرب في السودان في عام 2023م تهتم بدعم النازحين واللاجئين السودانين الذين فروا من الحرب وفقدوا أعمالهم ومصادر دخلهم، فنجحت في افتتاح مراكز تدريب في مصر وعملت علي توظيف المئات من الشباب في المؤسسات المصرية والمصانع وفي السودان.
كما قدمت خدمات العلاج مثل غسيل الكلي للاجئين السودانين، وتوفير مشاريع جماعية وفردية للرجال والنساء مثل الخياطة والتفصيل وتربية الدواجن وصناعة اللحوم والإلبان والزراعة المنزلية والزراعة العضوية مما ساعد الكثيرين علي إيجاد فرص عمل او تأسيس مشروعات انتاجية تساعدهم علي البقاء والعيش في ظروف الحرب.
وما زالت تعمل، وتم تطوير المبادرة الي منظمة تحت اسم (منظمة ضحايا الحرب في السودان) والآن المنظمة مسجلة رسميا وانضم إليها الآلاف من السودانيين الذين استفادوا من كل هذه الخبرات والتجارب الثرة من المهندسة منال عبد اللطيف.
كما ساهمت أيضا في إعمار ما دمرته الحرب في مدينتها والحي الذي تسكن فيه حي الرياض في ولاية الخرطوم بالسودان، عندما عادت إلى هناك مخاطرة بنفسها من أجل إعادة الإعمار، فأسست مجلس سكان حي الرياض وكانت رئيسة مبادرة إعمار الحي، ووصلت الى السودان بعد تحرير الحي وانشات آبار المياه بالطاقة الشمسية ونظافة الحي وإزالة آثار الحرب وحاليا دخول الكهرباء للحي، اضافة لتشجيعها للعودة والإعمار والتعافي من آثار الحرب، وهي كلها مبادرات وأعمال موثقة بالمستندات اللازمة.
وأكد خبراء التنمية المستدامة والإعلاميين المهتمين بمجال صحافة تنمية المجتمعات جدارة المهندسة منال عبداللطيف في الترشح بالعمل في المنظمة العالمية للتنمية المستدامة.
