بورتسودان/ القاهرة: متابعة: شادية سيد أحمد
قال والي غرب دارفور الجنرال بحر الدين ادم كرامة ان تحرير مدينة بارا يمثل لحظة فارقة في معركة استعادة الدولة السودانية.
وأضاف في تصريحات صحفية اليوم هذا الانتصار صمود أسطوري يكتبه جيشنا الباسل ،ومشاهد الانكسار لدى العدو هو الوعد الحق، وحتمية الانتصار الكامل قادمة لا محالة بإيمان شعبنا وبندقية قواته وضربة قاصمة لمليشيا التمرد التي ظنت واهمة أنها قادرة على ابتلاع المدن وابتزاز الشعب بقوة السلاح. ما حدث اليوم يؤكد أن مشروع المليشيات إلى زوال، وأن إرادة السودان أقوى من كل عصابات الفوضى والارتزاق.
لقد مارست هذه المليشيا على مدى الفترة الماضية أبشع الجرائم في حق المواطنين الأبرياء: قتلًا على الهوية، ونهبًا للممتلكات، وترويعًا للمدنيين، وتدميرًا لمؤسسات الدولة. هذه ليست قوة سياسية ولا طرفًا يمكن التعايش معه، بل عصابة مسلحة خارجة على القانون والإنسانية.
تحرير بارا هو رسالة حاسمة بأن الدولة السودانية بدأت تستعيد كامل قوتها، وأن القوات المسلحة ومن يقف معها من أبناء الوطن لن يتوقفوا حتى تطهير السودان بالكامل من هذا التمرد. لن يكون هناك تراجع، ولن يكون هناك مساومة على سيادة الدولة أو أمن المواطنين.
نحيي أبطال القوات المسلحة وكل من يقف في صف الوطن في هذه المعركة المصيرية، ونؤكد أن كل من حمل السلاح ضد الدولة وارتكب الجرائم في حق الشعب سيواجه العدالة، وأن زمن الإفلات من العقاب قد انتهى.
لا مستقبل للمليشيات في السودان، ولا شرعية إلا للدولة. والمعركة مستمرة حتى استعادة كل مدينة وقرية، وحتى يعود السودان دولة قوية موحدة، آمنة لأهلها.
