في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها بلادنا، يظل توحيد الخطاب السياسي والإعلامي للحكومة وكافة القوات المساندة ضرورة قصوى لا تحتمل التأخير لما لذلك من أثر مباشر في تعزيز وحدة الصف الوطني ورفع الروح المعنوية وإغلاق الباب أمام محاولات التشويش والتضليل .
وعليه نؤكد أهمية الالتزام الصارم بخط مجلس السيادة والحكومة والعمل بروح الفريق الواحد بما يخدم معركة الكرامة ويحفظ استقرار الدولة ويعزز ثقة المواطن في مؤسساتها.
إن وحدة الكلمة ليست خيارًا بل واجب وطني تمليه ظروف المرحلة وتحدياتها. كما نرى ضرورة قيام قيادة الدولة بتسمية ناطق رسمي يتولى إدارة الخطاب الإعلامي ويقوم بالدور المنوط به في توضيح الحقائق وتوحيد الرسائل .
مبارك النور عبدالله بخيت
نائب برلماني مستقل سابق – دائرة الفشقة
رئيس التيار القومي للمستقلين بالسودان
26 مارس 2026
