دكتور مجدي سرحان المحامي يكتب (حروف مضيئة): وزارة الخارجية للترضيات السياسية
فى ملجة الخضار تسمع هتاف السريحه والبيعة تعالو علينا جاى جايبنو بالطيارة وبايعنو بالخسارة، تعال ياخال جايبنو بالدفار البيع كوار؛ تعالى ياخالة البيع بالخسارة، تعال ياعمك قريب فروت يقوى دمك وغيرها كثر من هتافات وشعارات الفريشه بغرض تسويق بضاعتهم التى ردت اليهم بعد تحرير البلاد من دنس المليشيا اللعينة وكنس سؤاتها بواسطة قواتنا المسلحة التى التف حولها كل المواطنين الشرفاء كالسوار حول المعصم؛
كل هذه الهتافات والشعارات لاطعم ولالون لها الا اذا خرجت من افواه صانعيها اصحاب الكار الاصلين الخدرجية وان هتف بها غيرهم تفقد قيمتها ورونقها
نحن في (حروف مضيئة) نقول يجب ترك العيش لخبازيه حتى لايحترق ونفقد قوتنا اى طعامنا وعطفا على ذلك كفانا تدخل السلطات العليا للدولة فى التدرج والترقى الوظيفى بالتعينات الفوقية كسبا للود والترضيات الحزبية والتسويات السياسية.
# فى الايام الفائته وأثناء مطالعتى لاحد المواقع الاخبارية قرات خبرين مفادهما تعين سفراء بوزارة الخارجية من الوزراء السابقين بحكومة صاحب المعالى الدكتور كامل الذى اصدر بدوره تعينهم ؛الاول سفيرا بدولة افريقية والثانية بالخارجية عسى ان يفتح الله عليهم بمحطة خارجية ترسل سفينتها على شواطئ ضفافها كانزة للدولار والمعادن النفيسة وايضا سمعنا وراينا توسد عدد مقدر من جنرالات القوات المسلحة المحالين للمعاش او الصالح العام سفراء بسفارارتنا الخارجية ولم يكونوا على قدر من المهنية الدبلوماسية التى تصنع وتطور العلاقات الوشيجة وتمتنها والكل يعلم ان الحرب أظهرت مقدرات هؤلاء فى كيفية ادارة العمل الدبلوماسى.
*نحن فى (حروف مضيئة) نرى ان العمل بوزارة الخارجية منذ ان وطأت اقدام منسوبيها اولى عتبات السلم الوظيفى بها يقوم على مقدرات عالية جدا يتم صقلها بالدورات العملية والاكاديمية فى مجالات القانون الدولى وعلوم الدبلوماسية والاستراتيحية الدولية حيث يكون الترقى من سكرتير ثالث حتى قنصل ثم سفيرا يتمتع بخبرات متراكمة تؤهلة لقيادة العلاقات بين الدول.
#كسرة::
ان يؤتى بجنرالا او وزيرا سفيرا بالخارجية وقبل ان يجف عرق جلوسه على كرسيها يرسل الى محطة خارجية ففى يقينى انها نكسة على البلاد ورعاياها بالخارج مما يرتب اثار سالبة عليهم فى مصالحهم التى يجب رعايتها.
#كسرة اخيرة::
فخامة رئيس مجلس الوزراء عليكم مراعاة الله فى وزارة الخارجية واهلها اصحاب الوجعة الذين عركتهم الحياة الدبلوماسية واصابهم رزاز الاغتراب حتى رسمت على وجوههم التجاعيد الممزوجة بارق السنين والحنين.
#اخيرا::
اتركوا الخارجية وحالها؛ ابعدوا عنها اصحاب الحظوة والترضيات الحزبية والتسويات السياسية.
