دكتور مجدي سرحان المحامي (حروف مضيئة): موسم هجرة الدعامة للخرطوم
المطالعة هى احدى تقسيمات مادة اللغة العربية وفى منتصف المرحلة الابتدائية مررنا على درس يسمى حصان طروادة ويرمز الى الخداع الاستراتيجي حيث بنى اليونانين حصانا خشبيا ضخما اخفوا بداخله جنودا ليدخلوا مدينة طروادة المنيعة بعد حصار دام عشرة سنوات وتسمى حيلة اديودوس وتستخدم حاليا لاختراق الدفاعات من الداخل وهذا ماوددت التنبيه والإشارة اليه حتى لانلدغ من جحر التامر وسم الخونة الزعاف مره اخرى لانو الفينا كملت وحيلنا مات وسايرين وعايشين بقدرة قادر.
#قرات للاديب الراحل المقيم الطيب صالح رواية بعنوان موسم الهجرة الى الشمال فيها ابداع روائى وقصصى يفوق حد الخيال وفى بحر ايامنا الحالية نسمع بموسم هجرة الدعامة الى الخرطوم وشمال السودان اتين بحجة التعدين والمجى ليست بطريق مشروع بل عن طريق التهريب ودفع الاتاوات لملوكه عديمى الضمير مناصرى المليشيا اللعينة.
*قادة دعامة سلموا ام استسلموا فالأمرين سيان بينهما فوارق لغوية وتشابهات استراتيجية ظهر (قبه) ومن قبله نجسا كثير والشائعات تتحدث عن اله الموت (السافنا) واخرين ينسجون الروايات حول الندل حسبو وغيرهم من اوغاد الارض الذين قتلوا غالب الشعب السوداني واغتصبوا حرائره حتى صارن سلعة تباع فى سوق النخاسة الافريقى بغرض الاستمتاع وخادمات فى بيوت ربائب وزوجات شياطين ال دقلوا؛ فهل من ارتكبوا تلك الفظائع يستأمن لتعهداتهم حتى وان شربوا المصحف باكمله محاية وتوسدوا حجارة نار جهنم ؛لست خبيرا عسكريا ولا امنيا لكننى محللا سياسيا انظر من المسافات البعيدة الى الاحداث وقرائن الاحوال بعين ثاقبة وفكر متقد عركته سوح العدالة وتقابات السياسة لذا يجب على الاجهزة الأمنية بكافة مكوناتها الاخذ بما نقوله لشراكتنا فى هموم الوطن وقدسية ترابه وامالنا العراض فى المحافظة عليه من الاستهداف العالمى ودول المحور الاقليمى التى أظهرت اطماعها ونوايها الملبسة بشرور الدنيا.
##خوفى على وطنى من حصان طروادة لان الناظر الى المشهد بتراجيديا عودة قادة ميدانين من المليشيا بدعوى الانضمام الى القوات المسلحة والاتكاءة فى حضن الوطن رغما عن تجسيدهم
اسواء الادوار بارتكاب ابشع وافظع الجرائم التى يندى لها جبين الانسانية من ابادة جماعية وجرائم حرب؛فكيف نسمح بوجودهم بيننا وهم مخضبين بدماء الارامل والايام والعجزة الشهداء فهذا لايتفق والالام والجراحات الغائرة فى نفس الشعب المغدور به من قبل هؤلاء القتلة الأوغاد.. لالالالالا والف لالالالالا لانريد تسليمهم بل نربد ازلالهم وابادتهم من خارطة الانسانية حتى تتطهر الارض من رجسهم.
#كسرة:::
دخول قادة المليشيا بدعوى التسليم والانضمام الى القوات المسلحة السودانية والوقوف فى صف الوطن وترك صفوف التمرد اكاد ارى المشهد كاملا لاول طلقة خرجت من فوهة بنادقهم ومدافعهم بالمدينة الرياضية التى حشد بها الاف المقاتلين والارتال العسكرية التى تسد عين الشمس فكان الغدر والانفجار والتفجير من الداخل حتى هلك الضرع والزرع.
*هاهو المشهد يعاد للمره الثانية بطريقة جديده كما ذكرنا وتوجسى من ان يكون هنالك ترتيب واعداد على شاكلة حصان طروادة وينفجر الوضع مره اخرى وننسى ان هنالك دولة كان اسمها السودان ذهبت ادراج الرياح بفعل المرتزقة والخونه.
#كسرة اخيرة::
*لانريد سلاما مع هؤلاء.
*لاتوقفوا الحرب عليهم.
*اقتلوهم.. نكلوا بهم.
*اسلخوا جلودهم
*ردوا للمغتصبات كرامتهن.
*ردوا للايتام ابائهم.
*ردوا للارامل ازواجهن.
*لانريد قبه ولاضبه
بل بس بل بس بل بس.
