Boushsd news Boushsd news
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

الرحيل الذى لا يستأذن.. الشيخ أحمد الحبيب يرثى (شادية)

 



حين يختبر الفقد بألم القلب لاتتسع العبارات وتضيق بحمل مافى الصدور، تولد الجراح محملة بالدمع، مكسوة بالوجع كأنها تخرج من عمق الروح انتزاعا.


 في رحيل  شادية ابراهيم.. لا نرثى اسما ولا نودع جسدا بل زمنا من الطهر وسيرة عطاء لا ينقطع ونقاء يحمل أسى اللحظات، سيرة عطرة عاشت قبل أن تكتب بمداد الفقد، لم يكن الفقد سهلاً بل ألم وجدان وإنطفا أمل  كان يهتدي به  وغياب حياة اخاف على لؤي وإخوته واخواته وابيهم  من حمل هذا الحزن المهيب الذي لا يهدأ. وأشفق على القلم من الكتابة.


  العبارات تدثرت بألم الفقد، لم تكن شادية اسما عابرا بل كانت حياة  وروح سرت فى كل مناحي الجمال،  كانت أما للجميع  واصبحت وجعنا المشترك، كانت بلسم يخفف الالم إذا غابت اجتمع الاسى وتكاثر الحزن.


لم تمضي من القلوب ولم تغيب عن البيوت، ما زالت تشكل حضورا انيقا في كل تفاصيل الحياة.

  الغياب لم يكن إلا غياب الجسد اثرها  باق يمتد كجذور ضاربة في الأرض 

عاشت سيرة طيبة  عُرفت بها في ام درمان وامتد أثرها إلى بقاع الارض. عرف الناس قلبها قبل اسمها كانت وجوه متعددة للخير ويدا للعطاء، 

كانت ملاذ الضعفاء وسند المحتاجين ومن أثقلته الحياة.


 فى حضورها تهدا القلوب وفى صمتها تنثر الحكمة. 

كيف يكتم الحزن اهوال الفراق وهو بهذا الاتساع؟، ذكراها ليس احياء للالم بل وفاء لسيرة تستحق أن تحكي واعتراف بفضل كان للانسانية منبعا.


سلام عليها سلام يليق بنقائه.

 ذكراها ستشكل حضورا فينا ما بقي فينا قلب ينبض. 

ندعو الله أن يجعل مقامها في عليين وأن يبدلها دارا خيرا من دارها وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة.

الشيخ احمد الحبيب
 مساعد مدير الجهود المجتمعية بولاية سنار



عن الكاتب

Boush sd

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Boushsd news