د. مجدي سرحان المحامي (حروف مضيئة): فخامة رئيس مجلس السيادة
معالى رئيس القضاء
انقذوا السلطة القضائية
قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم
(فليعبدوا رب هذا البيت الذى اطعمهم من جوع وامنهم من خوف) اذن تفسيرا لهذه الاية الكريمة ان الاطعام والامان هو الأساس لديمومة الحياة حتى تتحقق الغاية الأساسية التى خلق الانسان من اجلها الا وهى عبادة الخالق.
ونحن فى (حروف مضيئة) نرى ان العبادة والعدالة لاتتحقق الا باشباع البطون والمتون ، بحكم مهنتى كمحام واستاذا جامعيا لطلاب القانون وباحثى الدراسات العليا ممتهنى مهن القانون بقممها الثلاث ربطتنى ببعضهم علاقة ود واحترام فوق المتصور فتلمست فيهم شظف وضيق العيش وهنا اخص بالحديث قضاتنا الاماجد المترفعين عن الصغائر؛فاغدقوا عليهم مالا برفع مرتباتهم حتى ينصلح حالهم وتظهر كريم خصالهم فتكون لهم المقدرة فى اطعام وايدام اطفالهم تيمنا بما جرى عليه العمل القضائي بدول الاتحاد الاوربى فى العصر الحديث والقضاء العمري فى عصر الدولة الاسلامية الاولى والخلافة الراشدة؛
#فخامة رئيس مجلس السيادة::
قضاة السودان يختلفون عن كل قضاة العالم بنبلهم وشرفهم وعفت يدهم وعضهم بالنواجز على روح العدالة ونصوص قوانينها فتتنسم فى قراراتهم روح الاتقياء الانقياء؛ خلافة الله على وجه الارض خص بها العلماء ووفقا لماجاء فى الاثر وكتب الفقه والسيرة ان العلماء قصد بهم اهل ولاية القضاء.
*نحن فى (حروف مضيئة) نرى انه اذا اردت ان ترى انحراف الدولة بسلطاتها واستشراء الفساد فيها انظر إلى سلطة قضائها وقضاتها فان صلحوا صلحت كافة مناحي الحياة فيها وهانحن والحمد لله قضائنا بخير وادائهم فيه عفة ورفعة ومنعه ولذا عادت الحياة إلى طبيعتها بعد الحرب اللعينة التى بطشت بكافة بنى وطنى ومؤسساته والعودة كانت بفضل القوات المسلحة واستقرار دور العدالة وشخوصها لانهم وضعوا النقاط على حروف الامن الامان فعادت معانى الحياة.
#كسرة:
السلطة القضائية هى المحراب الذى تلجاء اليه كافة مكونات الشعب للفصل بين خصوماتهم واسترداد حقوقهم التى سلبت واغتصبت من قبل اخرين او من الدولة فتسمع اقوالهم وبيناتهم بصدر رحب ينضح عدالة بنفس سامية لاتكمم الافواه لان الغاية الوصول الى الحقيقة المنشودة.
*فخامة رئيس مجلس السيادة
معالى رئيس القضاء:
اغدقوا على منسوبي السلطة القضائية مالا حتى يمنحونا كريم خصالا وعدلا زلالا فلاتخرسوا اصواتهم بمجالس تحقيقاتكم عندما يطالبون بحقوقهم ومستحقاتهم حتى لايصير حالهم يقول فاقد الشئ لايعطيه..
لماذا وأد صوت نساء القضائية المطالبات بحياة شريفة تغنيهم عن سئل الاهل والاقارب ؛ اليست النساء هن من حملن الامانة والرسالة مع خير البرية؛ خديجة رضوان الله عليها هى من زملت الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم عندما كان يتصبب عرقا لحظة نزول الوحى عليه؛ اليست امنا وسيدتنا عائشة رضوان الله عليها هى من نقلت الينا سنة نبينا المراد المحبوب الحبيب المصطفى؛لماذا تريدون اسكات صوتا رفع مطالبا بحقوقه وزملائه فان ظلمت وفصلت فعلى الدنيا السلام
*معالى رئيس القضاء:
الكل يرى فيكم ومنسوبيكم الحق وصوته؛ العدل وغاياته فانتم من تنتصرون للمظلوم برد مظلمته وتردون الظالم عن ظلمه؛
#كسرة اخيرة::
لاتعتقلوا لسان وصوت مولانا تهانى الشيخ لانها تتحدث بلسان الغالبية الصامته التى تود رفع صوتها للمطالبة بحقوقها ولكنها تنظر بعين الحذر الى التوقيف ومجالس التحقيق.
اخيرا::
سعادة رئيس القضاء::: نتوسم فيكم خيرا ونرجو منكم عدلا فارفع!!!!!!!!! عن مولانا تهانى لانها خيار من خيار.
