دكتور مجدي سرحان المحامي (حروف مضيئة):
فرانسيس دينق غراب الشؤم
رؤية جديده لتفتيت السودان
فرانسيس اماتينج دينق ينحدر من قبيلة دينكا نقوق ولد عام 1938 بمنطقة ابيي ؛حصل على بكالريوس وماجستير القانون من جامعة الخرطوم والدكتوراة من جامعة بيل الأمريكية وعمل سفيرا ممثلا السودان لدى عدد من الدول على راسها كندا والولايات المتحدة الأمريكية ثم مستشارا خاص للأمين العام للامم المتحدة لمنع الابادة الجماعية؛وكانت له مساهمات واضحة فى فصل الجنوب؛مكونا الدولة الوليدة حيث
كان على راس المجموعة التى شددت على تضمين حق تقرير المصير باتفاقية نيفاشا2005
*نحن فى حروف مضيئة نرى ان الازمة الراهنة فى ترسيم الحدود بين الدولتين العثرة الرئيسية تتمثل فى قبائل دينكا نقوق قاطنى منطقة ابيي التى تعتبر جفرافيا جزء من مسار رحلة الصيف لقبائل البقارة التى شكلت راس الرمح والحاضنة الإجتماعية لمليشيا ال دقلو اللعينةالتى عاثت فسادا فى الارض لم يكن له مثيل منذ بدء الخليقة.
#بعد انفصال الجنوب وفقدان فرانسيس لجنسية الدولة الام هاهو ياتى مغردا مطالبا المجتع الدولى ومنظماته بارسال بعثة سياسية دولية لدمج كافة المبادرات المطروحة لسلام السودان ويقيننا بخلفيته الدولية والسياسية وفكره الأفريقي انه يمثل خارطة جديدة مرسومة بعناية فائقة مخلبها ابن نقوق ليشكل مدخلا اخر للتفتيت
*كذا نرى ان فرانسيس اماتينج دينق لهو غراب شؤم ولاياتى من تحت سترته خيرا للسودان وان كان كذلك لشكل كيان وقوة جاذبة لوحدة السودان لثقله القبلى وان والده مك مكوك دينكا نقوق مضافا إليها علاقاته الدولية التى اكتسبها من خلال عمله فى وزارة الخارجية والامم المتحدة كما ذكرنا مسبقا ،لكنه ينظر من تحت عدسات نظارته السوداء الى الجنوب المستقل الذى ظل يحلم به وكافة مثقفى ومتمردى دولته؛ايضا لو كانت له رؤى حقيقية لتدخل فى فض النازعات الدائرة داخل دولته بين بنى جلدته الذين هدموا المعبد الجنوبسودانى على راس شعبهم حتى صاروا بين مطرقة سلفاكير وعصا المعارضة؛لهذا نرى ان تدخله مصنوع.
# نحن فى (حروف مضيئة) نرى ان الرؤية الاستراتيجية لانهاء حرب السودان المطروحة من قبل دكتور فرانسيس دينق اولى بها اهله ودولته واذا كان حقا يريد سلام دائم وشامل فى السودان فليجلس مع قادة دولته وسياسيها ليحثهم على وقف دعم المليشيا المتمردة وطردهم من أراضيهم التى اصبحت سكنات ومعسكرات امداد وتشوين لهم مما كان له الاثر الواضح فى طوال امد الحرب ودمار كافة مقدرات الدولة السودانية وتشريد شعبها.
##كسرة::
لانريد مسارات ومبادرات سلام اجنبية؛فلتكن حلولنا فى البندقية والمقاومة الشعبية ورجالات قواتنا النظامية .
##كسرة اخيرة::
السودان محروس بقواته المسلحة وعلمائه الذين يقدمون كل يوم رتلا من الشهداء::فليذهب فرانسيس وزمرته ومدبرى امره الى الجحيم
اخيرا:::
لانريد سلاما اطرافه جنوبية ؛لا اثيوبية ؛لا افريقية بل يجب ان يكون سودانيا خالصا عيار 24.
