الشخصيات الدولية والاقليمية تتشكل دائما على علائق رباطها المصالح والاهداف التى يحققها كل طرف للاخر وفقا للوشائج الدبلوماسية والاقتصادية واتفاقات الدفاع المشترك ان وجدت ورغما عن ذلك لا ثوابت ولامبادى تحكمها ؛فيمكن ان تتغير بين ليلة وضحاها وهذا واضح من الاحداث المتسارعة التى تتصدر المشهد السياسى الدولى وتغير المواقف بتوجيه البوصلة نحو الاقطاب المتصارعة والتقارب بينها بتغليب المصالح الانية والمستقبلية والبعد عن مفهوم الحماية الدولية التى رفع عنها الحجاب وكشف ستارها واظهرت الحرب الإيرانية ان الولايات المتحدة الأمريكية نمر من ورق لاتقوى ان تدافع عن مصالحها ناهيك عن عن حماية حلفائها دافعى الجزية وهاهى تنهق باعلى صوتها طالبة العون والنجدة من ربائبها بالانضمام اليها فى حربها على إيران والاسلام ولكن الكل وقف على المساطب الجانبية متفرجا عاجزا حتى عن الهتاف وزغاريد النساء.
# نحن فى (حروف مضيئة) نرى ان التحالف الدولى والاقليمى الذى ظل يدعم مليشيا ال دقلو اللعينة منذ ترتيبها واعدادها لحربها على الشعب السودانى بواسطة مستشاريها ومفكريها وجنرالاتها بوضعهم الخطط العسكرية والاستراتيجية وانفاقهم عليها اموالا طائلة انفاق من لا يخشى الفقر والمرض والموت؛ فقد تموضعوا من جديد مشكلين تحالفات جديدة تخدم مصالحهم بعد ان هزم مشروعهم القذر الامارادقلاوى وظهرت جريمتهم مكتملة الاركان امام العالم وشعوبهم.
*نحن فى (حروف مضيئة) نرى ان دعوات الصالحين الركع السجود الذين يبتغون وجه الله من ابناء بلادى قد استجاب لهم ربهم وتقبل النداء ورفع البلاء باكف الاتقياء الانقياء فكان لهم ما أرادوا فهزمت المليشيا الغادرة وحاضنتها السياسية شر هزيمة بصلابة الشعب السودانى الصابر الصامد المحتسب وقواته المسلحة الشامخة واهل السند والعضد من المجاهدين المستنفرين زائدى الحما عن الارض والعرض والدين.
## الان كثرت انشقاقات قيادات وعناصر المليشيا من ال دقلو منضمة الى القوات المسلحة السودانية بدعوى الوقوف فى صف الوطن وانا بتجربتى مع المليشيا ومارايته من أهوال داخل معتقلاتهم بحكم اننى فلولى وافخر بذلك والحمد لله اننى ليست قحاتى ولو كنت كذلك لنهض والدى من قبره وتبراء منى؛فلا تطمئن ولا اثق فى المنسقين وفى مقال لى سابق بهذا الموقع كتبت مقالا عنهم باسم حصان طرواده هؤلاء ليست بالاهمية لانهم كانوا يقاتلون بالوكالة ببطنهم اى بلقمة عيشهم واشباههم ليست لهم المقدرة والعزيمة على شد النبال ومواصلة القتال.
#اما على المستوى الدولى والاقليمي تغيرت المواقف ولغة المنابر فمنذ ايام عدده وصل الرئيس المصرى الى دويلة الشر ملتقيا اميرها وفى هذا الصدد تمت مناقشة بعض الملفات الحرب الإيرانية الأمريكية وحرب السودان وكيفية انهائها حتى لاتشكل المليشيا خطرا على الامن القومى المصرى والقرن الافريقى مقابل ان تشكل الدولة المصرية وسيط بينها والحكومة الإيرانية لوقف اعتداءاتها وتقوم جمهورية مصر بحماية الخليج العربى بعد فشل الولايات المتحدة الأمريكية فى ذلك
# زيارة ترامب الى جمهورية الصين الشعبية والتزام الرئيس الصينى بعدم مد إيران باى أسلحة مقابل ذلك ترفع الإمارات يدها عن مليشيا ال دقلو.
فى يقيننا هذا التحول لم يكن صدفة عارضة انما هو نتاج لميلاد تلك التحالفات التى تصب فى مصلحة السودان لان استمرار الحرب سيشكل اكبر مهدد للقرن الافريقى ويعيق الملاحة الدولية فى البحر الأحمر التى تشكل عصب التبادل التجارى العالمى.
##/كسرة:::
السيسى فى كينيا لكسر شوكة ابى احمد من اقرب حلفائه
##كسرة اخيرة::
الان نحن فى نهايات المبارة وهاهو الحكم يعلن ضربات الجزاء وحتى الان النتيجة ٤/١لصالح الشعب السودانى وقواته المسلحة.
