(همس الحواس)
محاسن نجم
استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي.. وصمة ام نقلة نوعية؟؟؟؟
برز الذكاء الاصطناعي كأحد اخر التطورات البشرية،، يفرض وجوده بقوة في الواقع الإنساني ، لمواكبة إيقاع الحياة المتسارع و تدفق المعلومات الهائل .
القدرات البشرية المحدودة جعلت من التطور التقني وسيلة مساعدة تواكب الوتيرة المتسارعة للحياة والانفتاح العالمي وتدفق المعلومات .
كان لابد من الاستعانة بالتقنيات المتقدمة واخر التحديثات التقنية تسهيلا للمعلومة والإعانة افي كل مايحتاجه الإنسان كيف وهو سيد المخلوقات المكرم من رب العباد وخليفته في الأرض، طوع الكون لأجله بغرض الإصلاح البناء وعمارة الأرض، قال المولى جل شأنه (وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}. -ايه١٣ سورة الجاثية-
طفرة الذكاء الاصطناعي تعد معينا لا تخفى أهميته ساهم كثيرا للتطور في كافة المجالات الحياتية ، الطب ،الهندسة ،الفنون ،التصميم ،التخطيط والإدارة والصناعة ،التسويق والاعلان وغيرها في شمول الأنشطة الإنسانية المختلفة .
برز جدال منطقي ومشروع حول الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي والصحفي على وجه الخصوص ،كحق مكتسب ومشروع ، كأحد ادوات آليات العمل الصحفي لتطوير وازكاء التنافس، واللحاق بمستجدات وتسارع الأحداث، تنقيحا للكتابة وتجويدا للأداء في خضم الأحداث المتلاحقة التدفق المعلوماتي الهائل..
هنالك نظرة مغايرة واراء مشككة تنظر بريبة في صحة وجودة الإنتاج الصحفي عبر تقنيات ( AI) .مطالبين بالتنقيح والملاحقة. الاستخدام "الخجول للذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي" .
له مبرراته لما قد يحدثه من أثر هدام حالة استخدم بطرق تنافي الأخلاق ، كاختلاق الأكاذيب والتدليس أو التلفيبق والبهتان او تعمد اخفاء الحقائق بالنشر المغاير للحقائق ونشرها ببصورةاحترافية يصدقها البعض، تحدث آثارا كارثية مدمرة ..
استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي بعد سلاحا ذو حدين، فأما أن يكون اداة بناءا وتنوير وانتشار وجودة مواكبة ..او معولا للهدم والتدمير .
