المعتز الطيب شاب من ابناء المسالمة امدرمان ايقونة شيوخ السودان الشباب ادب وتواضع وتقوي وصلاح منذ ان عرفته صديقا لوالدنا الشيخ الراحل البلال الذي هو في سن والده ولكن جمع بينهما حب الله ورسوله الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولم نشاهدهما الا في اماكن الذكر والعبادة واللهث وراء اعمال الخير وحتى بعد رحيل الوالد وحتى الان ظل يزوره بمقابر احمد شرفي مترحما عليه ومتصدقا له، المعتز مثال للانسان الصابر المحتسب الحامد تعرض لازمة مالية افقدته كل مايملك بسبب بعض اصدقاؤه ولكنه لم يجزع، وتزوج من ايات ابنة التقي الورع عمر بركات وتوالت عليه الاقدار وهو يتأهب لاسنقبال ابنه الطالب الجامعي بالمستوي الاول اليوم.
خطأ طبي بمستشفي الولادة بالدايات اصاب الفقيره آيات بالعمى ولم تشاهد ابنه الصبي حتي الان وتوالت الاقدار علي التقي الورع واصيب بمرض الفشل الكلوي وهو يهم بعلاج زوجته بكل مايملك وقام بسفرها للعلاج خارج السودان اكثر من عشرة مرات حتي يعود لها بصرها وهو بذات الابتسامه والصبر وبعد ان ساءت حالته تبرع له شقيقه بكليه وظل مواصلا لرحلة كفاحه حامدا وشاكرا ومتعبدا والان في هذه الحرب اللعينة اصيبت زوجته بجلطة وتم نقلها للعلاج بالقاهرة والمعتز بالله صابر ومحتسب، والله قصة هذا الشاب طويلة وتحتاج لمجلدات فقط دعواتكم له ولزوجته بالشفاء وهو يعاني مرارات النزوح مثله ومثل الكثير من ابناء السودان الذين شردتهم عصابات القاتل السفاح حميدتي.
حاجة اخيرة:
ربنا يقويك شيخنا معتز الطيب وبك نتعلم الصبر.
حاجة خارج النص:
يعجبني الزميل الصديق الرجل الحبوب عبود عبدالرحيم الذي تعرض لأقذر حملة اعلامية بحجة انه كوز لكنه لم ينفي او يتخوف بل قاتل بالمنطق وكسب احترام اعداءه قبل اصدقائه.

