والذي نفسه بغير جمال لا يري في الوجود شيئا جميلا .
الذين ليس في نفوسهم جمال وفي اعينهم غبش هم المعارضة السودانية التي لم تر في إنتصارات القوات المسلحة وطرد الأوباش من الجنجويد إلا انه فش للغبينة وفرح بلا معني .
لم ير خالد سلك في ما حققه جيشنا إلا انه فش للغبينة.
كتب في منصة X (قال الإمام المهدي: "الفش غبينتو خرب مدينتو"، ولأننا لا نريد لبلادنا الخراب، فقد اخترنا طريقاً صعباً، نأمل أن نترفع فيه عن "فش الغبائن"، ونختار غدٍ أفضل لبلادنا دون حروب أو موت أو دمار) .
وكتبت رشا عوض
(لنفترض أن الجيش طرد الدعم السريع من كل المدن والقرى وأخرجه من كل التراب السوداني، لماذا يحتفل الشعب؟ وما الذي يدعو للفرح فوق كل هذه الجثث وأنقاض المباني والخسائر) .
خالد سلك و رشا عوض عبرا بصدق عن انفسهما لأنهما هما من شذا عن الإجماع الوطني وإختارا صف القتل والنهب والإغتصاب وتحدثت السنتهما بلسان التمرد وقالا ما لم يقله الدعم السريع.
إنها النظرة الضيقة التي تنظر للمصلحة وحب السلطة وتدعم الذين يمكنونهم من الحكم .
لم تخرج رؤيتهما عن إطار الذات فخرجا وشذا عن الشعب السوداني كله .
هما ومن يمثلانهما من باع الوطن للتمرد ولم يتركا طريقا لدعمه إلا وسلكاه .
لعقا ولعقوا احذية القوي الخارجية والدول الداعمة للتمرد فاكلوا السحت من اموالها ورضوا بالخيانة والخزي .
معارك القوات المسلحة ستنتصر للشعب السوداني وتقتص له من المتمردين ومن هؤلاء الخونة .
معارك النصر لاجل نظافة السودان من اوباش قحت وتقزم والدعم السريع .
