فالأسباب ومؤشر المتغيرات تقول لم يتبقى للحرية والتغيير والدعم السريع والذين يناصرونهم إلا أن يكسبوا شرف الخسارة في معركة الكرامة والاعتراف بالهزيمة وفشل مخططهم.. والاعتذار للشعب السوداني.
فالتمرد صار مدحور بسلوكه البربري وتصرفاته الهوجاء قبل الهزائم العسكرية والسياسية وهذا لا يحتاج إلى كثير عناء لتأكيده، ثم إن الحرب في خواتيمها ونهاياتها وهذا أمر محتوم وما تدور في هذه الأيام من معارك ضارية تؤكد فرضية واحدة وهي أن انفتاح العمليات العسكرية كانت مدروسة ومرسومة وفق تخطيط إستراتيجي عسكري محكم مع تطوير فنون العمليات العسكرية.. وليعلم كل المتآمرون والعملاء الخونة أن الشعب السوداني وقواته المسلحة قد أنتصروا على كل الأعداء والمتربصين. وبإذن الله نبشركم بأن عملية السلام والاستقرار وإستشراف المستقبل مسألة وقت وترتيبات ضرورية تمس الحاجة إليها نسبة لتعقيدات الأزمة الوطنية في الساحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وما هو قادم من تطورات ستكون.
وهنا نذكركم بالمقال الذي كتبناه بتاريخ 15 يوليو 2024م تحت عنوان (الانحدار نحو حافة الانهيار) وأشرنا فيه إلى مقال بتاريخ 13 مارس 2024م ومقالين سابقين في ذات الاتجاه وقلنا أن إرادة الشعوب لا تقهر فالشعب السوداني وقواته المسلحة سينتصرون في نهاية المطاف والهزيمة النكرة ستلحق بكل الجهات والأطراف المتآمرة.
وقلنا بكل وضوح ها هي بشريات نهاية الحرب تلوح في الأفق والسلام المرتجى والمنشود سيتحقق في السودان، وكل ما حدث في الأيام الأخيرة كانت بمثابة مرحلة الانحدار نحو حافة الانهيار والسقوط الداوي.
ليس هناك أسوأ من أن يكون أبناء الوطن خونة وعملاء.. رغم ذلك أبشركم بأن هنالك مفاجأت وأسرار.. والحرب اللعينة والاقتتال الوحشي سيتوقف قبل نهاية السنة.
*قد انتصر الشعب السوداني وقواته المسلحة.
الأحد 29 سبتمبر 2024م
