بقلم: دكتور مجدي سرحان المحامي
على عدد من القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعى سمعت وطالعت خبر قالوا فيه تسليم وانحياز المتمرد سى الذكر ابوعاقلة كيكل الذى انضم الى قوات الدعم السريع المتمرده منذ بواكير بداية الحرب على الشعب السوداني ونصب من نفسه قائدا لتلك القوات اللعينة على ولاية الجزيرة وليست هنالك اى غرابة فى انضمامه لان مسلكه وسلوكه ونشاته يدل وضاعة نفسه وسؤ خلقه لكن الغريب ان اصل التمرد وبطون بيوته وحاضنته الاجتماعية يدعون ان لهم قضية فى مواجهة ابناء الشريط النيلى من عرب وسط وشمال السودان وكذا ابناء القبائل الزنجية التاريخية حيث الاولى حكموهم لستين عاما مما جعلهم واسلافهم يرزخون تحت حكم عرقى وعنصرى مضافا اليه سلب واخذ كل حقوقهم المالية والوطنية اما الثانية فهم الاعداء اللدودين لهم لانهم منذ ازل التاريخ يعملوا على ابادتهم وتهجيرهم من حواكيرهم ان كانت لهم حواكيرونسوا انهم رحل وشتات لاوطن لهم يعيشون ضيوفا على كل القبائل والمجتمعات وهذه اسباب ال دقلو وبطونهم.
السؤال الذى يطرح نفسه ما هى قضية كيكل التى حمل السلاح من اجلها ضد الشعب السودانى عموما ومواطنى ولاية الجزيرة خصوصا ؟
ارى ان كيكل لاقضية له سوى النهب والقتل والسحل لمواطنى الجزيرة ويريد ان يجعل من نفسه رجل دولة ومجتمع بتنصيب نفسه قائدا لقوات الدعم المتمرده بالجزيرة وحتى حاضنته الاجتماعية التى كونها بالبطش والضرب والارهاب.
ما تم بين القوات المسلحة والمجرم كيكل هل هو تسليم ام استسلام ام اتفاق اى كان ماتم وفقا للمسميات السابقة لم يكن بارادة مطلقه منه بل كان نتاج لعمليات الجيش العسكرية فى محور قوات المنطقة الشرقية التى ضيقت عليه وليست ابادة قواته على مشارف الفاو ببعيده عن الاذهان وايضا القضاءعلى فزع اسياده بمصفاة الجيلى وبهذا لم يتبقى الا هو تحت بصر القوات المسلحة وماتم ماهو الا محاولة منه للحفاظ على نفسه وماتبقى معه من الانقراض اما بنيران الجيش او جوعا او خوفا وهلعا من ارواح الموتى التى ازهقها وتتابعه فى حله وترحاله اى كان ماتم هل بالامكان ان يعيد لنا ارواحا فقدت وامولا سرقة ونهبت. فتيات بيعن فى سوق النخاسة الافريقى ودارفور وهل يمكن اعادة غشاءات بكارات العزارى المغتصبات والقاصرات التى زوجن عنوة غصبا ام بالامكان اعادة الحالة النفسية لاطفالنا لما اصابهم من رعب وخوف اثناء المداهمات والتنكيل باهليهم من قبل المتمردين؟ .
كيف يكون ماتم ويدعى انحيازه للجيش والشعب بعد حمل السلاح وقتاله لأكثر من عام ونصف.. هجر وشرد وقتل وجعل كل مواطنى الجزيرة مابين نازحين ولاجئين ومقابر جماعية للقتلى بود النورة صورة راسخة بالاذهان .
كسرة؛؛
هل ماتم يتضمن اعفاء كيكل من المحاسبة هو وتوابعه الاوباش
متى تتم المحاسبة وان تمت هى عسكرية ام ماذا.
كسرة اخيرة::
للقوات المسلحة تقديراتها العسكرية على ارض الميدان وهذا ما لا نعلمه
ماذا بعد الاستسلام
لكنا ايضا مهما كان المسمى استسلاما... تسليما... اتفاقا فهذا الامر يعتبر القشة التى قصمت ظهر البعير للمتمردين الانجاس ويمكن ان تكون خطوة فى تحرير ولاية الجزيرة واستردادها من الايادى الملطخة بالدماء
حقوقنا لن تسقط بالتقادم
لله درك قواتنا المسلحة قيادة وفروع ضباط وضباط صف
(كيكل لازم يتبل).
