صلاح الدين عبدالله نورالدين يكتب (أنفاس الكرامه )
رسالة في بريد مجلس السيادة (حصانتك في أمانتك)
الي رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفارس المغوار الفريق اول عبدالفتاح البرهان تحية طيبة وبيعة وتأييد إليك من سواد الشعب السوداني الذي وقف معك في الحرب العبثية الجائرة ويقف معك في السلم ومعركة البناء والإعمار.
أعجم عيدانك واصطفي بطانتك فخير من تختاره القوي الامين بمفهوم العبارة الشرعي فإن مساس ما تختاره ويتم تكليفه في قيادة البلاد مساسا لك في عدم القدرة علي الاختيار وان مساس مجلس السيادة او مجلس الوزراء فإنه مساس للدولة بأكملها.
وان سيادة القانون هو الجادة في الطريق الصحيح وأن من يعجم عيدانه حري به ان يرجح ميزانه وأن من استأمن القوي الأمين فقد جمع بين القوة والامانة وأحذر ممن يطلبها والمتطفلين علي موائد السلطة وأجعل قياسك في التكليف تحت مبادرة وشعار حصانتك في أمانتك
فمن كان امينا كان حصينا ومن كان خائنا كان مخفورا في ذمته
شعب واحد جيش واحد
