متابعة: شادية سيد أحمد
قدم الجنرال بحرالدين آدم كرامة، والي ولاية غرب دارفور، تحية تقدير وإجلال للفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، وقال أنه قاد القوات المسلحة في أحلك الظروف بثباتٍ لا يتزعزع، وحكمةٍ راسخة، ومسؤوليةٍ وطنية خالصة، فكان سداً منيعاً أمام محاولات تفكيك المؤسسة العسكرية، وحافظ على تماسكها وهيبتها في زمنٍ اشتدت فيه التحديات وتعاظمت فيه المخاطر.
واضاف الجنرال كرامة قائلا: في ظل هذه المرحلة الدقيقة، برزت أطماع بعض القوى الخارجية في ثروات السودان وموارده، مستغلة حالة الاضطراب، ومحاولة توظيف الميليشيات المتمردة وحلفائها السياسيين لتحقيق أجنداتها، إلا أن صلابة القوات المسلحة وقيادتها كانت ولا تزال الحاجز الذي أفشل تلك المخططات.
مؤكدا ان ما قدّمه الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، سيظل علامة فارقة في تاريخ الجيش السوداني، ونموذجاً يُحتذى في القيادة الصلبة والانحياز الكامل للوطن.
وفي ذات السياق، قدم والي غرب دارفور التهنئة للفريق أول ركن ياسر عبد الرحمن حسن العطا نيله ثقة القيادة وتعيينه رئيساً لهيئة أركان القوات المسلحة، في مرحلة مفصلية تتطلب الحسم والانضباط ووحدة القرار. وقد عُرف سيادته بقوة شخصيته، وصلابة مواقفه، وحنكته العسكرية والسياسية، وقدرته على إدارة التحديات المعقدة بحزمٍ وبصيرة، وهي صفات تؤهله لقيادة هذه المرحلة بثقة واقتدار.
كما تقدم بخالص الشكر والتقدير للسيد القائد العام للقوات المسلحة على هذا الاختيار الموفق، الذي يعكس قراءة دقيقة لمتطلبات المرحلة، ويؤكد الحرص على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، بما يعزز الثقة في مسار القيادة وقدرتها على إدارة التحديات وتحقيق الأهداف الوطنية.
وتوجه كرامة كذلك بخالص الشكر والتقدير للفريق أول خالد عابدين الشامي، الذي عرفناه عن قرب مثالاً للقوة والانضباط والكفاءة، ونتمنى له حياة موفقة بعد مسيرة حافلة بالعطاء. كما نحيي كل الذين أُحيلوا إلى التقاعد، تقديراً لما قدموه من تضحيات في خدمة الوطن، ونتمنى لهم التوفيق والسداد في مسيرتهم القادمة.
ونتقدم بالتهنئة لكل الذين تم تكليفهم ضمن هيئة الأركان، متمنين لهم النجاح في أداء مهامهم، وتحمل مسؤولياتهم بروح وطنية عالية، بما يسهم في تعزيز قوة القوات المسلحة وتحقيق تطلعات الشعب السوداني.
إنها مرحلة تتطلب التماسك والعزيمة، ونحن على يقين بأن القوات المسلحة، بقيادتها ورجالها، ستظل الدرع الحامي للوطن، والسند الصلب لشعبه، حتى يتحقق الأمن الكامل، وتُصان السيادة، ويُكتب لهذا السودان فجره الذي يستحقه.
