دكتور مجدي سرحان المحامي (حروف مضيئة): بالأمس هاجر سليمان واليوم عبد الماجد عبد الحميد وغدا كل صحافيي بلادي
النجاح الباهر منقطع النظير والخلق الرفيع الحميد والتمتع بالحرية والذات الشخصية فى كل المكونات الانسانية هى سببا رئيسيا للحقد والكراهية والتنمر على الشخصية التى تبحر وسط الامواج المتلاطمة شاقة طريقها بين شلالات تتمترس لمنع مسيرة المتفوقين الذين يشكلون حياتنا ووجداننا التاريخى::الادبى::السياسى باقلامهم الحرة وانفسهم التقية النقية وكذا اهل القانون الواقفين فى سوح العدالة ارساء مبادئها؛ تحقيق اهدافها السامية التى تربو اليها وتنشدها الانسانية جمعاء.
##الاستاذه هاجر سليمان احدى ايقونات نساء بلاط صاحبة الجلالة ؛من خلال معركة الكرامة الاعلامية التى كانت راس الرمح فى توجيه الراى العالمى مغيرا اتجاه بوصلته واقفا فى صف القوات المسلحة السودانية الا القلة اطلق اسم السوخوى على خالد الاعيسر حتى صار وزيرا للاعلام والمدرعة على الرائعة ام وضاح فحق علينا فى معركة العدالة التى تقودها الفضلى هاجر ان نطلق عليها قائدة الأسطول لصلابتها وتضحيتها بنفسها ومالها ووقتها فى الكعب الدائر الذى اعد لها باقسام الولاية الشمالية حتى صحى ضمير الامة وتنفس اهل الصحافة ومحبيها الصعداء واقفين وقفات وقفات مهيبة امام محاريب العدالة مطالبين بالحق والعدل حتى يعم الخير والجمال ارجاء وطنى فكان لوقفتهم صدى وامل مرتجى ، الوقوف مع الايقونة ليست لاجلها بل لانتزاع الحق بقوة القانون لان مااؤخذ بالقوة لايسترد الا بالقوة .
نحن فى حروف مضيئة نرى ان لم يستقيم رجالات القانون وسمؤ انفسهم فوق الصغائر والحسابات الشخصية فهذا يعنى ان الدولة ذاهبة فى منحدر الانهيار؛ لكننا شادى العزم ومستلى سيوف الحق لبتر الباطل حتى نؤسس دولة القانون لكى ننام قريرى العين كما نام امير المؤمنيين سيدنا عمر ابن الخطاب رضوان الله عليه .
#بالامس طالعت خبرا بالموقع الاخبارى عاجل نيوز ١٨٩ فحواه وصول تهديد للاستاذ الصحفى القامة عبد الماجد عبد الحميد من شخصية امنية نافذة لكشفه بعض التعديلات الوزارية المرتقبة ؛لماذا التهديد والوعيد وتكميم الافواه السنا فى مؤسسات عدلية وقيم ديمقراطيه اساسها التناصح وشيمتها التسامح.. لماذا الصحفين الست هم الجنود المجهولين الذين قادوا دفة المعركة بكلماتهم الرصينة ام يريد منهم ان يكونوا صحافة صفراء تطبل لمن يدفع اكثر انها لست خصال اصحاب اقلام اهل الفضيلة ذوى الخصال النبيلة.
اتركوهم وسنان اقلامهم حتى يكشفوا الرزيلة ويشيدوا دولة الفضيلة.
##كسرة::
سعادة وزير الاعلام الست هؤلاء زملاء المهنة الذين اتوا مهنئين لك اتين من كل فج عميق فرحين بان تولى زمام تلك الوزارة وجلس على سدتها احد قبيلة اهل الفكر؛ الا يمكنك رد الجميل لهم و رد اعتبار صاحبة بلاط صاحبة الجلالة.
##كسرة اخيرة::
تضامنوا تعاونوا من اجل رد واحقاق الحق وان لم تكونوا كما وقفتم امام مؤسسات العدالة فسوف تكون بالامس هاجر واليوم عبد الماجد وغدا كل الاماجد اصحاب اصحاب الاقلام الرصينة.

