أكد رئيس التيار القومي للمستقلين بالسودان، مبارك النور عبدالله، أن أي نهاية للحرب في السودان لا تقوم على معالجة جذورها الحقيقية لن تمثل سلاماً دائماً، بل ستبقى مجرد هدنة مؤقتة قابلة للانهيار.
مشددا على أنه لا يمكن تحقيق السلام في ظل وجود سلاح خارج إطار الدولة، مؤكداً أن الاستقرار يظل رهيناً بإنهاء التمرد وتفكيك حواضنه السياسية.
وقال أن السلام الحقيقي يبدأ بمعالجة أسباب الحرب بصورة شاملة، إلى جانب بناء دولة قوية وعادلة تحتكر السلاح في يد القوات النظامية فقط، وتخضع جميع الأطراف لسيادة حكم القانون.
وأوضح أن أي مسار لا يستند إلى هذه المرتكزات لن يؤدي إلى تحقيق نصر حقيقي، وإنما يمثل تأجيلاً للأزمة، معتبراً أن تجاهل جذور الصراع يعيد إنتاجه في أشكال جديدة.
الجدير بالذكر أن مبارك النور عبدالله عضو برلمان سابق مستقل عن دائرة الفشقة بالمجلس الوطني.
