د.مجدي سرحان المحامي (حروف مضيئة): اللاءات الثلاث لعام 2026
فخامة رئيس مجلس السيادة: لالالا.. لعودة الديمقراطية
مررنا فى تاريخنا السياسى قبل الاستقلال باحزاب بيوتات واخرى امتداد لكيانات سياسية اجنبية تنادى بالوحدة العربية واخرى تهتف بالوحدة السودانية المصرية والبعض يرفع صوته بعدم التعبية لأى دولة اجنبية ونفر يبحث عن المساواة والاشتراكية الشرقية وكل فى خيلاه ومخيلته مصالح شخصية اسرية لبيوتات قصيرة النظر والقامة ؛متدنية الهامة وبنظرهم الوضيع مكنوا المستعمر من استنفاذ خيرات ومدخرات السودان مقابل ان يجعل منهم حكاما واوصياء على شعبنا الذى غدر به من كافة القوى السياسية العميلة سيئة الذكر والتاريخ الا القلة التى تهتف وتقول ربى الله وطنى السودان ؛الذين عفروا ترابه بدمائهم وقدموا انفسهم وابنائهم مهرا لحريته وطرد الغزاة البقاة على مدار عجلة الغدر التى دارت عليه بمفكريها ومهندسيها ابنائه العقوق الخونة الذين دمروا كل مقدراته بمعاونة اسيادهم فاوصلوه الى حربا فى 15/4/2023التى قطعت اوصاله وظنوا انه لن يقوم من كبوته الا ان الله أكرمه باخرين خلص من ابنائه فصمدوا وهبوا به فدبت الحياة فى جسده من جديد.
## لالالاللا لعودة الديمقراطية ؛القوى السياسية السودانية غالبها فى طور المراهقة لم تصل إلى مرحلة الرشد فلذا لايمكن الاعتماد عليهم فى قيادة وطن بحجم وقامة السودان؛لقد مررنا بعدة تجارب ديمقراطية وفى كل منها تهدم مقدراتنا الاقتصادية والسياسية و يتراجع ترتيبنا بين الدول حتى ظل قادة الاحزاب يتمسكون بحراسة مرماهم فلم ينجحوا فى حمايته من اهداف اعداء الجوار والمجتمع الدولى.
*انا لست ديمقراطيا ولا احب تكوينها السياسى ؛بل اشجع واهتف للانظمة الشمولية الباطشة التى يقودها جبابرة مثل ستالين وهتلر قانونهم قطع رقاب العباد الذين يفسدون فى الارض ولافرق عندى بين عسكرى او مدنى فيجب عليه ان يحمل بين يديه الموت الزؤام لكل من يتجاوز الخطوط الحمراء التى تؤدى الى تفتيت البلاد.
كسرة:::الوطن لايحتاج الى حوار شامل بل يريد نضال كامل من اجل الحفاظ على وحدة ترابه وصون حرماته حتى تندمل جراحه ويوقف سفك دماء ابنائه وهذا لايتحقق الا بحكم دكتاتورى ءو ضربات موجعة مدعوم بكفاءات وطنية همها اولا واخيرا السودان.
#كسرة اخيرة:::
لالالا للاحزاب التى شكلت الحاضنة السياسية لحرب ال دقلو البربرية لا لقياداتها اصحاب الحظوة الاماراتية قابضى الدولارات الأمريكية.
دكتور مجدي سرحان/ المحامي
