بقلم: ايناس الشيخ سعيد
بخيوط من وهج الشمس ومداد من ذهب نقف عند سيرة رجل كالطود ثباتا عند النوائب ببصمته المعهودة التى تميز بين (الزبد الذى يذهب جفاء) وماينفع الناس . حرب الخامس عشر من ابريل كانت مفترق للطرق لأنها أظهرت من يقف مع الناس ومن يقف خلف مصالحه. اظهرت الحرب الذين سندوا الوطن حين حمى الوطيس ومن تخاذل
تفاصيل اعمال الحبيب موجودة فى ذاكرة الوطن والناس لذلك يأبى المداد ان يكتب الا لمثله حيث شهد له التاريخ وهتف الجميع باسمه.
وقفات الحبيب لا تحصى وأمجاده لا تعد
الشيخ احمد الحبيب لا يتباهى بشكر لأن له بصمات فى كل ربوع الوطن يعمل بحماس فى ظل كل الظروف الاستثنائية صامدا فى كل المواقف التى يحسها ويعيشها المواطن.
من يستحق الكتابه نملأ له الصحف فالشيخ احمد الحبيب فخر لكل من يحس بروح الوطنية حتى وان لم يحمل البندقيه فحب الوطن لايشترى بثمن بل يتجلى في المواقف.


