Boushsd news Boushsd news
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

جماعة أديس.. تمخض الجمل فولد فأراً

 


محمد وداعة يكتب (ما وراء الخبر):


*صمود شاركت وسط اختلاف عضويتها ومعارضة الحركة الشعبية شمال


*الكتلة الديمقراطية اختلفت علناً على مبدأ المشاركة وانسحاب مساعد الرئيس


*تساؤلات عن الشخصيات والمنظمات المدنية والنسوية والشبابية ولماذا لم تُعلن أسماؤها


*التمثيل للقوى السياسية جاء في أغلبه من قيادات الصف الثاني باستثناء أردول وخالد سلك، وانعكس ذلك على المخرجات


*جماعة أديس يخدعون أنفسهم، والخماسية تفشل مرة أخرى ولن تنجح في المرة القادمة


المجموعة التي سمت نفسها "القوى المتفقة على الورقة" لم تكن متفقة في الأصل، وسرعان ما ظهرت التشققات والانسحابات. فالكتلة الديمقراطية لم تكن متفقة من الأساس على المشاركة، بينما انسحبت مساعد الرئيس من الاجتماعات احتجاجاً على التسريبات. كما برزت خلافات حتى بين الذين شاركوا.

والحركة الشعبية شمال بقيادة عرمان أعلنت اعتراضها ورفضت المخرجات. والأهم من ذلك أنه لا يمكن لهذه القوى أن تصيغ "إعلان مبادئ" وتسميه "اللجنة التحضيرية للعملية السياسية"، وهو إلى حد كبير يشبه الإعلان السياسي. بذلك هم يخدعون أنفسهم. ثم هل عبارة "القوى المتفقة على الورقة" تعني القوى الموقعة على الورقة؟


جاء الحديث عن اللجنة التحضيرية في بضعة أسطر واشتمل على عناوين: "الاتفاق على أطراف العملية السياسية، قضايا الحوار، مبادئ الحل السياسي، تهيئة المناخ، هيكل اللجنة، منهج الحوار ومكانه وزمانه، دور الوسطاء، الدعم الفني واللوجستي". وهي بنود تم الاتفاق عليها خلال جولات الحوار التي عقدت تحت رعاية الاتحاد الأفريقي والإيقاد منذ عامين وقبل تكوين الخماسية.

بينما اشتملت الورقة على رؤية العملية السياسية، ومسارات عملية السلام "مسار إنساني، مسار أمني، مسار سياسي"، وإجراءات تهيئة المناخ. وهي قضايا استراتيجية لا يمكن لبضعة أفراد أن يدعوا الاتفاق عليها، فهي تتطلب وجود كافة الأطراف المعنية، وهو ما لم يتوفر بالحد الأدنى في أديس.

وترك الباب مفتوحاً لكل من يرغب في الاستنتاج عبر إدراج الشخصيات والمنظمات المدنية والنسوية والشبابية دون ذكر أسمائها. وهو أمر نادر الحدوث في مثل هذه الاجتماعات ولا يُعرف السبب في عدم الإعلان عن أسماء هؤلاء المشاركين، وربما لوجود شخصيات متخفية من "تأسيس".


وكان لافتاً غياب قيادات الخماسية في الصورة الرسمية، كما تغيبت قيادات من الاتحاد الأفريقي والإيقاد. وعموماً جاء التمثيل للقوى السياسية في أغلبه من قيادات الصف الثاني باستثناء أردول وخالد سلك، وانعكس هذا بالطبع على المخرجات.

ويعود ذلك إلى ضعف الإعداد وتجاوز قوى رئيسية شاركت في كل مراحل الحوار السياسي منذ ما قبل الحرب. فجاءت المخرجات تكراراً لما تم التشاور حوله سابقاً وتجاوزاً لأهم ما تم الاتفاق عليه.

في المحصلة.. جماعة أديس يخدعون أنفسهم، والخماسية تفشل مرة أخرى ولن تنجح في المرة القادمة أيضاً.
*5 يونيو 2026م*

عن الكاتب

Boush sd

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Boushsd news